Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
| الادعاء |
| الأسير السابق عبد الفتاح حمايل "حركة فتح حركة خائنة وأنا أتبرأ منها فقد تآمرت على اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، وغرقت في مستنقع العمالة" |
![]() |
![]() |
كما تبيَّن أن المقطع والخبر المتداولين قد أُجتزئا من سياقهما الأصلي؛ إذ اقتُطع المقطع من مقابلة كان حمايل يتحدث فيها عن تجربته الشخصية خلال مشاركته في المؤتمر السابع لحركة "فتح"، وعن اعتراضه على آلية إدارة المؤتمر ورئاسة المجلس، وتقييد حق الأعضاء في الحديث والتقييم.
وخلال المقابلة، أوضح عبد الفتاح حمايل أن "براءته" من الحركة جاءت في سياق اعتراضه على آلية إدارة المؤتمر السابع لحركة "فتح"، مشيراً إلى تغييب النقاش الحقيقي وتقييد حق الأعضاء في التقييم. وقد قال في المقابلة نصًّا:
"أنا بعزّ عليّ، أنتم إخواني كلكم وأخواتي، إحنا وصلنا لمرحلة زي طلاب الصف الابتدائي. إحنا دورنا بس نصفّق ونهلّل. هذه فتح العظيمة، هذه فتح أم الشهداء، هذه فتح أم القادة..."
ثم ألقى الميكروفون، متابعًا: "أنا بريء من هذه الحركة"، حيث جاء ذلك كردة فعل على ما جرى.
أما فيما يتعلق بالادعاء بأن حمايل اتهم حركة "فتح" بالتآمر على اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، فقد أُخرج الحديث من سياقه.
ففي رده على سؤال حول استشهاد عرفات، أشار حمايل إلى أن "عرفات كان مستهدفاً من قِبل أطراف متعددة، بعضها فلسطيني"، موضحًا أن صراعاً داخلياً كان قائماً داخل الحركة، وأن بعض الجهات كانت تسعى للتخلص منه. وأضاف أن هذا الأمر لم يكن واضحاً في حينه، بل اتضحت معالمه لاحقاً، مع توفر معلومات عن اجتماعات ومخططات.
وقال: "الاستشهاد ما كان نتيجة مرض، يعني هو استُشهد بفعل فاعل، بالسم أو بغير السم، وبالتأكيد كانت هناك أيادٍ فلسطينية منفذة، وفكر صهيوني وأميركي، وربما عربي أيضاً".
يذكر أن عبد الفتاح حمايل هو سياسي وعسكري فلسطيني وزير سابق في الحكومة الفلسطينية السادسة وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني خلال انتخابات عام 1996 محافظ سابق لمحافظة بيت لحم في الضفة الغربية وعضو المجلس الثوري لحركة فتح.
الآثار المترتبة على الادعاء
يؤدي اجتزاء تصريحات القيادات السياسية واستخدامها خارج سياقها الأصلي إلى تشويه مواقفهم الفعلية وتضليل الجمهور بشأن مضمون خطابهم. ويسهم هذا النمط من التضليل في تأجيج الانقسام الداخلي وتعميق الاستقطاب السياسي، من خلال تقديم آراء نقدية جزئية على أنها مواقف اتهامية شاملة، لا سيما في السياق الفلسطيني الذي يتسم بتعقيدات سياسية وميدانية.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق مرصد "تحقّق" أن المقطع والتصريح المتداولين غير صحيحين، وقد جرى تداولهما بشكل مُضلِّل بعد اجتزائهما من سياقهما الأصلي. ويعود المقطع إلى مقابلة ضمن بودكاست "مسارنا" مع القيادي السابق في حركة "فتح" عبد الفتاح حمايل، نُشرت سابقًا على منصة "يوتيوب" بتاريخ 8 كانون الثاني/يناير 2026، حيث تم اقتطاع أجزاء من الحديث وإعادة نشرها بطريقة تُغيّر المعنى وتُخالف مضمون المقابلة. |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |
| النشر السابق لحلقة البودكاست عبر بودكاست "مسارنا" في يوتيوب بتاريخ 8 يناير/كانون الثاني . | الادعاء الأول الادعاء الثاني |