Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

مصانع الطحن في اليمن: إنهاك المخزون السمكي وتهديد لمعيشة آلاف الصيادين على سواحل شرق اليمن - تتبع عبر المصادر المفتوحة

مصانع الطحن في اليمن: إنهاك المخزون السمكي وتهديد لمعيشة آلاف الصيادين على سواحل شرق اليمن - تتبع عبر المصادر المفتوحة
musnadye

The Author

musnadye

مصانع الطحن في اليمن: إنهاك المخزون السمكي وتهديد لمعيشة آلاف الصيادين على سواحل شرق اليمن - تتبع عبر المصادر المفتوحة


Claim

انتج هذا التحقيق بدعم وتمويل مركز بوليتزر
تمهيد:

بتاريخ 31 يوليو/تموز 2024م، أصدر سالم عبدالله السقطري، وزير الزراعة والري والثروة السمكية، قرارًا وزاريًا يقضي بمنع إنشاء مصانع طحن الأسماك وتوقيف المصانع القائمة وتنظيم تصدير منتجاتها في محافظتي حضرموت والمهرة، بهدف حماية الثروة السمكية وتأمين السوق المحلي.
غير أن هذا القرار، الذي بدا في ظاهره إجراءً تنظيميًا وبيئيًا، فتح بابًا لأسئلة أعمق حول حجم هذا القطاع، ومن يقف خلف مصانع الطحن، ولماذا استدعى الأمر تدخّلًا حكوميًا على هذا المستوى.
من هنا، بدأ تحقيق منصة مُسند، متتبعًا مسار المصانع، قدراتها الإنتاجية، ملكياتها المعلنة والفعلية، وسلاسل التصدير العابرة للحدود، لفهم ما يجري خلف هذا النشاط الصناعي المثير للجدل.


Refute

وبالتحقق من تبعية هذه الشركات ونشاطها، أجرينا بحثًا وتتبعًا باستخدام المصادر المفتوحة، وتبيّن أن الشركتين تابعتان لمجموعة حسني الإماراتية، التي يدير قسم التصنيع فيها مهدي حسني.

وتوصّلنا من خلال المصادر المفتوحة إلى أن مهدي حسني يملك 50% من شركة اللوهة، ويشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في شركة ظفار.

وفي شركتي ظفار واللوهة، وجدنا أن مجموعة شركات حسني الإماراتية استحوذت عليهما خلال الأعوام الماضية.