Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

فيديو قديم من حرب الـ12 يومًا يُعاد تداوله على أنه استعدادات إسرائيلية للحرب مع إيران

فيديو قديم من حرب الـ12 يومًا يُعاد تداوله على أنه استعدادات إسرائيلية للحرب مع إيران
tahaqaqps

The Author

tahaqaqps
[:ar]
الادعاء
الإسرائيليون بدأوا الاستعداد للحرب القادمة قريبًا مع إيران والدخول إلى الملاجئ.
نشرت صفحات اجتماعية وحسابات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر أشخاصًا ينصبون خيامًا، قال المتداولون إنهم إسرائيليون يستعدون للحرب القادمة مع إيران، وقد بدأوا بتجهيز الملاجئ. تحرى المرصد الفلسطيني "تحقق" حقيقة الفيديو المتداول، بالبحث في المصادر المفتوحة باستخدام تقنيات البحث الرقمية والبحث العكسي، وتبين أن التصريح المتداول قديم ونشر، سابقًا، عبر عدة مواقع إخبارية، منها: TRT Haber وقناة العربية بتاريخ 19 يونيو/حزيران 2025. إذ يُظهر إسرائيليين ينصبون خيامًا داخل أحد مواقف السيارات التحت أرضية في تل أبيب، للاحتماء من الصواريخ الإيرانية، حينها. يذكر أن موقع בארץ - كالكاليست نشر حينها عن نجاح مبادرة حركة "الإخوة في السلاح - إعادة البناء"، بالتعاون مع بلدية تل أبيب وإدارة مركز "ديزنغوف" في استخدام الطابق الأرضي المحمي من موقف السيارات لإقامة خيام وفرش وأماكن جلوس، وأكشاك طعام كما حاولت مبادرة "حانوخ داوم توفق" تنسيق العائلات التي لم تمتلك قاعدة عسكرية مع تلك التي استضافت الجنود الاحتياطيين لتعمل كقاعدة مستقلة لهم. ورغم الهجوم على الحركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مؤيدي نتنياهو، واصلت جهودها المدنية ودعت البلديات الأخرى لتنظيم أماكن نوم مشتركة. وأضافت القناة 12 العبرية، في ذات الفترة، أنه بعد "مركز ديزنغوف " وموقف سيارات "هابيما"، أُنشيء مجمع ثالث آمن للإقامة الليلية في محطة الحافلات المركزية الجديدة في تل أبيب؛ لتوفير حل للسكان الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى مكان آمن في ذلك الوقت. ويذكر أن إيران أطلقت، في 19 يونيو 2025، صاروخًا باليستيًا باتجاه مستشفى سوروكا في بئر السبع، ما تسبب بتضرر المبنى وإصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة، بعد أن كان المستشفى قد أُخلِي جزئيًا. ووصف مسؤولون إسرائيليون الهجوم بأنه ضربة على هدف مدني، في حين نفى الإيرانيون استهداف المستشفى مباشرة. الآثار المترتبة على الادعاء إن تداول هذا الادعاء قد يثير الذعر بين الجمهور ويعزز المخاوف من اندلاع صراع عسكري وشيك بين إسرائيل وإيران؛ على الرغم من وجود ضمانات متبادلة بين البلدين كما قد يؤدي إلى تضليل الرأي العام وتصعيد التوترات. ضمانات متبادلة بين إسرائيل وإيران عبر روسيا قالت صحيفة واشنطن بوست، الخميس 14 يناير/كانون الثاني من الشهر الجاري إن إسرائيل وإيران قدمتا ضمانات متبادلة، عبر روسيا، بعدم البدء بأي هجوم عسكري، وذلك قبل أيام قليلة من اندلاع الاحتجاجات الشعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطّلعين أن مسؤولين إسرائيليين بعثوا رسالة إلى الحكومة الإيرانية عبر الوسيط الروسي، أكدوا فيها أن إسرائيل لن تشن أي هجوم على إيران ما لم تبادر طهران أولًا بمهاجمة إسرائيل. وبحسب المصادر نفسها، ردّت إيران بتأكيد مماثل يفيد بأنها لن تكون الطرف الذي يبدأ الهجوم، في ظل مساعٍ متبادلة لتجنب التصعيد العسكري في مرحلة حساسة سياسيًا وأمنيًا. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تحاول تفادي أي خطوات قد تؤدي إلى تفجير مواجهة مباشرة مع إيران، أو إعطاء انطباع بأنها تقف خلف هجمات جديدة قد تزيد من حدة التوتر الإقليمي. كما ذكرت واشنطن بوست أن طهران تشعر بقلق متزايد من احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضدها، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأمريكية والإسرائيلية منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية في إيران على خلفية الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة أن تصريحات لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عكست تطلع واشنطن وتل أبيب إلى إضعاف أو إسقاط النظام الإيراني القائم منذ عام 1979. ويأتي ذلك في وقت أفادت فيه هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا على إيران خلال أيام، وسط حديث إسرائيلي متكرر عن إعادة طهران بناء قدراتها الصاروخية الباليستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، ومساعٍ إسرائيلية للحصول على دعم أمريكي لشن هجوم جديد
خلاصة التحقق
مصادر التحقق مصادر الادعاء 
[:]