Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
المقطع المتداول ليس لمظاهرات في تركيا ضد أردوغان، بل يعود إلى احتجاجات في صربيا
الادعاء: نسبت حسابات وصفحات على فيسبوك، مؤخراً، تصريحات إلى مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية، مفادها أنهم سيسمحون لقوات بيشمركة روج التابعة للمجلس الوطني الكردي بالعودة إلى شمال وشرق سوريا لتشكيل وزارة دفاع مشتركة معها. الحقيقة: لم تُسند الجهات ادعاءها إلى مصادر موثوقة، كما لا يدعم البحث وجود أي خبر مماثل على وسائل الإعلام الكردية، أو وجود تصريحات مماثلة على حسابات قوات سوريا الديمقراطية أو حسابات قائدها.
الادعاء: تداولت صفحات وحسابات على فيسبوك، مؤخراً، هذا الفيديو لموفد قناةالشرق إلى دمشق، أحمدالحسن، على أنه يثبت أن الجيشاللبناني سلم الحكومة السورية 70 ضابطاً من جيش النظام السابق، فيما تحدثت حسابات أخرى أن من بين من سلموا لدمشق المسؤولان الأمنيان للنظام عليمملوك و جميلالحسن. الحقيقة: أظهر البحث أن الفيديو يعود لمراسل قناة الشرق بدمشق وهو يتحدث عن دفعة من 70 ضابطاً من النظام السابق سلمها لبنان إلى الحكومةالسورية في 24122024، ولا يدعم البحث وجود أي عملية تسليم جديدة بين بيروت و دمشق.
الادعاء: تداولت صفحات وحسابات على فيسبوك، مؤخراً، أنباء مفادها أن روسيا وافقت على تسليم رئيس النظام السابق بشارالأسد إلى دمشق مقابل علاقات جيدة مع سوريا وبقاء القواعد الروسية بشروط سورية جديدة. الحقيقة: لم تُسند الجهات التي تداولت الأنباء ادعاءها إلى مصادر موثوقة، ولا يدعم البحث وجود خبر مماثل على وسائل إعلام سورية أو عربية أو دولية، كما سبق أن جرى تداول أنباء مماثلة، إلا أنها كانت مضللة.
الادعاء: نسبت حسابات وصفحات على إكس مؤخراً، إلى الرئيس الأمريكي دونالدترامب تصريحات مفادها أنه قال إن الحكومةالسورية الجديدة حكومةإرهابية. الحقيقة: لم تُسند الجهات التي تداولت الخبر ادعاءها إلى مصادر موثوقة، ولا يدعم البحث وجود أخبار أو تصريحات مماثلة على وسائل الإعلام أو حسابات الرئيسالأمريكي، لكن تقريراً لقناة العربية أشار أمس الاثنين، إلى وجود قلقٍ يعتري الإدارةالأمريكية من الحكومة السورية الجديدة.
تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورةً تُظهر مجموعة من الأشخاص بملابس نسائية، مدعيةً أنها توثق القبض على عشرة عناصر من «الدعم السريع» وهم متنكرين بأزياء نسائية خلال محاولتهم التسلل إلى مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور.