مجتمع التحقق العربيهو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يُظهر عناصر من الجيش السوداني داخل بناية، مرفقًا بادعاء يفيد بأنه يوثّق لحظة دخولهم إلى «صالة الوصول» في مطار الخرطوم الدولي، عقب استعادته من قبضة «الدعم السريع».
📍الادعاء: واشنطن تستعد لوضع الساحلالسوري تحت الحماية الدولية وإنشاء “سوريا الغربية”، بحسب وليدفارس مستشار ترامب المقرب.
✅الحقيقة: وليد فارس تحدث في تغريدة قبل يومين، عن مقترح متداول في واشنطن و بروكسل لتسمية الساحل العلوي والجبال بـ”سوريا الغربية” و أن المجازر التي حدثت هناك مؤخراً، تؤهل المنطقة للسعي إلى تنظيم استفتاء حول تشكيل منطقة حماية دولية، كما وسؤال سكانها عن مستقبلهم داخل سوريا أو خارجها، لكنه لم يشر إلى استعداد أمريكي لوضع الساحل تحت الحماية الدولية تمهيداً للتقسيم.
كما أن وليد فارس كان مستشارترامب للشؤون الخارجية خلال حملته الرئاسية عام 2016 وليس حالياً.
لا يدعم البحث وجود تقارير في الإعلام الغربي أو المصادر الأمريكية الموثوقة تدعم صحة الادعاء بوجود مقترح رسمي لوضع الساحل السوري تحت الحمايةالدولية أو إنشاء “سوريا الغربية”.
تتحدث التصريحات الرسمية الأمريكية والغربية عموماً عن دعمها للأقليات في سوريا، لكنها لا تدعم بوضوح أي توجهات نحو تقسيم سوريا، كما لا تتحدث عن الفيدرالية.
📍تداولت صفحات وحسابات سورية وتركية على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الفيديو المجتزأ من برنامج لقناة التركية على أنه يثبت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، إن سوريا باتت في عهدتكم، لكن البحث الذي أجراه فريق أظهر خلاف ذلك.
📍وادعت الجهات التي تداولت الفيديو أن مضمونه يتناول المكالمة التي جرت مؤخراً بين الرئيسين وأن ترامب قال: نحن نثق بتركيا في هذه المنطقة، وسوريا باتت في عهدتكم سيادة الرئيس، وقريباً سيتم تعيين توم باراك سفيراً لنا في تركيا وهو تحت تصرفكم ويمكنكم الاتصال به مباشرة، ولا حاجة لوسيط آخر.
خلاصة:
✅الادعاء أن ترامب قال خلال مكالمة هاتفية لأردوغان إن سوريا في عهدتكم ونحن نثق بتركيا وسفيرنا القادم في تركيا تحت تصرفكم ادعاء مضلل.
الادعاء: ضباط من النظامالسوري السابق ينسقون مع اسرائيل عبر دولة وسيطة، وقد طالبوا بحق اللجوءالسياسي والإنساني منها كما عبروا عن استعدادهم للتعاون العسكري معها، بحسب يديعوت أحرونوت.
الحقيقة: لا يدعم البحث وجود خبر مماثل على معرفات الصحيفة، وسبق للعديد من الحسابات أن نقلت الخبر ذاته على فيسبوك قبل اسبوعين، لكن لم يتبين ما يدعم صحة الادعاء.