تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة إكس، مقطع فيديو نصّه (دون تصرّف): “اكرم الگعبي (ميليشيا النجباء) التابعة لإيران ينشر فديو لعملية قصف أنابيب النفط في السعودية من داخل العراق .. ويتحدى و يستهزئ ب علي الزيدي والقضاء وأولهم أبو النفخ فائق زيدان…🤷♂️”. وحصد المنشور أكثر من 1200 تفاعل حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
اكرم الگعبي ( ميليشيا النجباء) التابعة لإيران ينشر فديو لعملية قصف أنابيب النفط في السعودية من داخل العراق .. ويتحدى و يستهزئ ب علي الزيدي والقضاء وأولهم أبو النفخ فائق زيدان…🤷♂️ pic.twitter.com/Aq28cnRO2s
— سلطان (@zlatan54321) September 12, 2026
قائد المقـ/ـاومة العراقية و فخر العمارة العراقي الشيخ اكرم الكعبي يطلق يشارك بنفسهِ الزكية مسيرة متجهه الى ايلات المحـ/ـتلة . #اولسنا_على_الحق #دفعة_2024 pic.twitter.com/qvUM89qPNU
— علي الشمري (@ALI_AlSHMRRE) July 17, 2024
وينتشر هذا الادّعاء المضلل بالتزامن مع الأحداث الجارية في المنطقة، وآخرها استهداف منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية.
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت أن طائرات مسيرة قادمة من العراق، استهدفت خط أنابيب شرق-غرب في السعودية، خلفت إصابات بشرية مع إيقاف الخط احترازياً، واحتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها، وفقاً للبيان.
#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الاستهداف الذي تعرض له خط أنابيب شرق غرب في منطقتي (الرياض والمدينة المنورة) بعدة مسيرات قادمة من العراق، نتج عنها إصابات بشرية وبعض الأضرار التي تجري معالجتها. pic.twitter.com/9x1WrmhAzB
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) September 11, 2026
من جانبه وجه رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان، وأمر بإعفاء قائد العمليات من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة، مؤكداً تواصل العمل مع "الأشقاء والأصدقاء" لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأصدرت الفصائل المسلحة العراقية بياناً، قالت فيه إن "الاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية يوم الجمعة الماضي هي (شرف لا تدعيه)؛ ونعرب في الوقت ذاته عن استغرابنا من تسرع الحكومة العراقية في تبني هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو تحقيقات ملموسة".
روابط التحقق: رابط1