Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

مضلل.. كرة محطة زيورخ الذهبية ليست جائزة لمن يكسر زجاجها!

مضلل.. كرة محطة زيورخ الذهبية ليست جائزة لمن يكسر زجاجها!
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة تيك توك، مقطع فيديو يظهر شخصين يزعمان وجود كرة من الذهب عيار 24 مدمجة في أرضية محطة قطارات مدينة زيورخ السويسرية، مدّعيَين أنَّ من يتمكّن من كسر لوح الزجاج السميك الذي يغطيها سيحصل عليها كمكافأة. وحصد الفيديو أكثر من 700 ألف مشاهدة وأكثر من 20 ألف تفاعل في منشور واحد فقط على تيك توك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

@_ahmedalb #العراق🇮🇶❤️ #بغداد#النجف_الاشرف #البصرة#الرمادي ♬ الصوت الأصلي - أحمد البغدادي
التحقيق:

تحقق “الفاحص” من صحة الادّعاء، وتبيّن أنَّه مضلل، فالرواية التي ساقها الشخصان بشأن إمكانية امتلاك الكرة عند كسر الزجاج، غير صحيحة، إذ يعود المجسّم إلى عمل فنّي بعنوان "الكرة الذهبية المئوية" للفنان السويسري ديتر ماير، صُمم لتذكير العابرين بعبثية الماديات وسط إيقاع الحياة المتسارع.

ويستقر هذا العمل المطلي بالذهب داخل تجويف بأرضية القاعة الرئيسية لمحطة قطارات زيورخ، وهو متاح ليشاهده المسافرون يومياً عبر غطاء زجاجي مصفّح، ومن المقرّر أن يمتد المشروع قرناً كاملاً بدءاً من عام 2008 حينما تم نصبه، وحتى عام 2108.

وتبقى الكرة داخل مكانها ولا تخرج منه إلّا نادراً، لتتدحرج على مسار خشبي بطول 12 متراً يُعرف باسم "خشب الرحلة الذهبية"، وذلك ضمن ثمانية مواعيد مجدولة بدقة على مدار مئة عام.

ويجسّد العمل رؤية فلسفية ساخرة تحث عابري المحطة على التمهّل والتأمّل في حتمية الفناء وزوال المشاغل المادية، من خلال مفارقة بصرية تجمع بين بريق الذهب ورمزية الخلود، وبين حركة بطيئة لا تقطع سوى أمتار معدودة خلال قرن دون غاية نفعية.

يسعى ديتر ماير من وراء مشروعه إلى نقد هوس الإنتاجية وتجريد المادة من بريقها الزائف، مبيناً أنَّ الصراعات اليومية تتمحور حول تفاصيل زائلة، بينما تظل تلك الكتلة شاهدة على رحيل الأجيال وتعاقبها.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3 - رابط4 - رابط5 - رابط6 - رابط7
#خليك_فاحص