Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

فيديو يُزعم أنّه يوثّق قصفًا جويًا على مدينة المخا.. ما حقيقته؟

فيديو يُزعم أنّه يوثّق قصفًا جويًا على مدينة المخا.. ما حقيقته؟
sidq

The Author

sidq

تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، موالية للحكومة اليمنية — من أبرزها حساب "ضرار القدسي" — مقطع فيديو يُظهر انفجارات وتصاعد النار والدخان، مُدَّعين أنّه يُوثِّق قصفًا جويًا على مدينة المخا، بعد سيطرة الحوثيين عليها.

الحقيقة

الفيديو لا علاقة له بالمخا، فقد نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28 يونيو/حزيران 2026 وأعاد نشره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم التالي. حيث تحدِّث جيش الاحتلال بإنّ الفيديو يُوثِّق لحظة تفجير نفق لحز؛؛ب الله يتجاوز طوله 200 متر ويزيد عمقه عن 25 مترًا، يقع في قرية مجدل زون، داخل المنطقة الأمنية التي أنشأتها إسرائيل بجنوب لبنان.

كان جيش الاحتلال قد أعلن الكشف عن النفق في 21 يونيو 2026، زاعمًا أنّه يحوي فتحات الإطلاق الصواريخ، و 12 غرفة لتخزين المتفجرات والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيّرة، ومطارًا لإطلاق المسيَّرات.

وسائل إعلام لبنانية وعربية نشرت مشاهد أخرى قالت إنّها تُظهر لحظة تفجير النفق في بلدة مجدل زون بقضاء صور جنوبي لبنان حينها.

نشرت قناة الجمهورية، التابعة لعضو مجلس القيادة وقائد المقاومة الوطنية طارق صالح، خبر تعرُّض المخا وتعزيزات للحوثيين باتجاه باب المندب لغارات جوية في الساعات الأولى من يوم 11 سبتمبر/أيلول 2026.

السياق

يأتي تداول الفيديو عقب إعلان القوات المسلحة اليمنية، مساء 10 سبتمبر/أيلول 2026، عن خريطة قالت إنها لحدود ما وصفته بـ"صندوق قـ؛؛ـتل" ضمن منطقة العمليات الممتدة على طريق تعز–المخا، وجبل النار والمخا، حيث قالت إنّها ستستخدم مختلف أنواع الأسلحة والطيران ضد أيّ تحركات عسكرية للحوثيين داخل المناطق المحددة في الخريطة، كما دعت المدنيين إلى تجنب استخدام طريق تعز–المخا حتى إشعار آخر، والابتعاد عن تجمعات عناصر الحوثيين وعتادهم العسكري.

هذا السياق يُرجّح أنّه وراء إعادة تداول الفيديو المنشور منذ أشهر، ونسبته إلى مدينة المخا في الوقت الراهن.

كيف تحقق الفريق؟

تفكيكًا لآلية التضليل، قام الفريق بالتحقق من الفيديو ودحض الرواية الزائفة عبر الخطوات التالية: