تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، مؤيدة لجماعة الحوثي، مقطع فيديو على أنَّه يُوثِّق لحظات استقبال أبناء مدينة المخا لقوات الحو؛؛ثيين عقب سيطرتها على المدينة.
✅ الحقيقة: الفيديو المتداول قديم، ولا يُوثِّق استقبال أبناء المخا للحو؛؛ثيين بعد سيطرتهم على المدينة في 10 سبتمبر/أيلول 2026.
ظهر المشهد المتداول في الجزء الأخير من فيديو أطول نشره الإعلام الحربي للحو؛؛ثيين في 8 مايو/أيار 2024، بعنوان: "مسير حارس الطوفان" من منطقة بني المنصور في مديرية الحيمة الخارجية غربي محافظة صنعاء إلى مدينة الحديدة غربي اليمن.
المشاهد المتداولة من الفيديو تُظهر لحظة وصول العناصر المشاركة في المسير إلى مدينة باجل الواقعة شرق مدينة الحديدة، بحسب جغرافية المكان والعناوين الظاهرة في المشاهد، ومطابقتها للخرائط.
💡السياق: أُعيد تداول الفيديو بالتزامن مع التطورات العسكرية المتسارعة في الساحل الغربي لليمن خلال سبتمبر/أيلول 2026. فقد أكدت عدة مصادر إخبارية سيطرة الحو؛؛ثيين على مدينة المخا ومينائها يوم 10 سبتمبر/أيلول، حيث تقع المدينة على البحر الأحمر بالقرب من مضيق باب المندب جنوب غربي اليمن.
جاء استيلاء الحوثيين على مدينة المخا في أعقاب تقدمهم في مناطق غربي تعز والساحل الغربي، وانسحاب القوات الحكومية جنوبًا نحو لحج وعدن. وعقب ذلك، أعلن عضو مجلس القيادة وقائد المقاومة الوطنية "طارق صالح" إعادة تجميع القوات وإنشاء مركز قيادة جديد جنوب المخا، فيما تحدَّثت القوات الحكومية عن إنشاء ماوصفته بـ"صندوق قتل" حول مدينة المخا ومحيطها، بالتزامن مع تحذير السكان من الاقتراب من تجمعات الحوثيين وعتادهم، كما أعلنت مصادر إعلامية محلية عن قصف جوية على المخا ومينائها.
على وقع هذه التطورات، عقد مجلس الدفاع الوطني اجتماعًا برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للوقوف على آخر التطورات، إلا أن التحركات العسكرية والسياسية لم توقف تقدم الحوثيين؛ إذ أفادت تقارير، نقلًا عن مصادر حكومية، بوصولهم إلى مدينة ذوباب عند باب المندب في 11 سبتمبر/أيلول 2026، والسيطرة على جزر يمنية تقع بالقرب من ممرات الملاحة في البحر الأحمر.