تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة إكس، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “سلاح الجو الأمريكي والطائره b_2 يطهر الأحواز العاصمه من جيش المجـ ـرمين و عصـ ـابة طهران النازيه شاهد قوة الضرب”. وحصد الفيديو حوالي 120 ألف مشاهدة وأكثر من 6000 تفاعل في منشور واحد فقط على إكس، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
عاجل سلاح الجو الأمريكي و الطائره b_2 يطهر الأحواز العاصمه من جيش المجرمين و عصابة طهران النازيه شاهد قوة الضرب عاش الرئيس دونالد ترامب العظيم و ليحفظ الله جنود الجيش الأمريكي البطل pic.twitter.com/TNWiH1oQWI
— hamid mutasher (@HamedMusher) July 23, 2026
تحقق “الفاحص” من صحة الادّعاء، وتبيّن أنَّه مضلل، إذ يظهر البحث العكسي عن الفيديو أنَّه نُشر لأول مرّة يوم 9 تشرين الثاني 2023، من قبل صفحة قناة "الجزيرة" على منصّة إكس، وهو لمشاهد وثّقت القصف الإسرائيلي العنيف الذي استهدف محيط المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع غزة، والذي أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار في المنشآت المدنية. وهذا ينفي ارتباطه بالسياق الحالي.
مشاهد توثق القصف العنيف الذي استهدف محيط المستشفى الإندونيسي في شمال قطاع #غزة والذي أسفر عن شهداء وجرحى#الأخبار #حرب_غزة pic.twitter.com/AKBy5mlTSI
— قناة الجزيرة (@AJArabic) November 9, 2023
ونقلت آنذاك، وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أنَّ الطيران الحربي التابع للاحتلال الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات عنيفة في محيط المستشفى الذي يؤوي عشرات آلاف الجرحى والمرضى والنازحين غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين، ما أدّى إلى مقتل عدد منهم وجرح آخرين.
وأضافت الوكالة الفلسطينية، أنَّ القصف تسبّب بإحداث أضرار جسيمة في بعض مرافق المستشفى وكذلك حالات هلع بين المواطنين الذين هرعوا إليه، في محاولة للاحتماء من القصف.
U.S. Marines load an M142 High Mobility Artillery Rocket System (HIMARS) onto a KC-130J Super Hercules during a training exercise in the Middle East. pic.twitter.com/brx2MF5CID
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 24, 2026
وينتشر هذا الادّعاء، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها القوات الأميركية على إيران، في ظل استمرار التوترات بين الجانبين وتعطّل مسار المفاوضات، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية يوم أمس الجمعة، استهداف مراكز القيادة العسكرية الإيرانية، ومواقع تخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات الاتصالات، ومواقع المراقبة الساحلية، والقدرات البحرية، بهدف "تقليص التهديد الذي تُشكّله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز"، وفقاً للبيان.
روابط التحقق: رابط1 - رابط2