Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

مغالطات وتلاعب بالسياق.. تفنيد رواية جديدة حول مسربي فيديوهات مجزرة التضامن

مغالطات وتلاعب بالسياق.. تفنيد رواية جديدة حول مسربي فيديوهات مجزرة التضامن
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
true_platform

The Author

true_platform

📍نشر موقع #زمان_الوصل السوري مؤخراً، تصريحات عن مصدر مجهول وصفه بـ"الحقوقي"، تضمن جملة من الادعاءات من أبرزها أن مقطع الفيديو الشهير لمجزرة التضامن "لم يتم العثور عليه عبر اختراق إلكتروني لحاسوب المساعد في قوات النظام، #أمجد_يوسف، كما روّج فريق الباحثين (أنصار شحود وأوغور أوميت أونغور)، بل سُلِّم يدويّاً من قِبل عنصرين تورّطا بشكل مباشر في الجريمة".

📍وزعمت التصريحات التي وصفها "زمان الوصل" بـ"الخاصة" " أن العنصرين كانا ينتميان لفرع المنطقة(227)، وكانت مهمتهما تصوير مقاطع المجازر لصالح الفرع، وقد صوّرا أيضاً جريمة قتل أطفال الدكتورة #رانيا_العباسي!"

📍وتضمنت التصريحات ادعاء بأن "العنصرين استغلا تلك المقاطع البشعة عام 2016 كـ"تذكرة سفر" لتأمين خروجهما من #سوريا، وذلك بالتنسيق والتعاون مع فريق البحث".

📍وجاء في التصريحات أن "العنصرين يجري التعامل معهما حالياً كـ"شاهدين" بدلاً من جُناة؛ إذ وقّعت معهما جهة حكومية وثيقة تمنحهما الحصانة وتعفيهما من المساءلة القانونية، واعتُبرا "شاهدين مَلِكِيْن" مقابل تسليم المقاطع". وأنهما أقرا بتصوير "عشرات المجازر الأخرى غير المعروفة في الفترة من عام 2011 إلى 2016، منها مجازر شبيهة بالتضامن في الحجر الأسود بدمشق، وسلّما مقاطعها للعقيد جمال إسماعيل، قائد قطاع #التضامن والزاهرة في دمشق".

📍وقال الموقع إن المصدر "أعرب عن قلقه البالغ إزاء المسار القضائي الحالي للقضية، وأن جهة #حقوقية وقانونية (لم يسمّها) منحت العنصرين الأمان مؤخراً وصنّفتهما في خانة الشهود، في حين أنهما "في الأصل جانيان وشريكان في توثيق تلك الفظائع وتنفيذها".

📍وتضمن الخبر تشكيكاً أخيراً بالرواية المتداولة حول المجزرة تساءل فيه المصدر عن سبب بقاء اسم مصور المقاطع مجهولاً، زاعماً أن سبب عدم نشر مقاطع المجزرة الأخرى يعود إلى "ظهور أحد العنصرين عدة مرات في مقاطع التضامن الأخرى وليس رأفةً بأهالي الضحايا".

📍تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، حقيقة التصريحات والادعاءات التي ساقتها، وتبين في الخلاصة:

✅ الادعاء بأن فريق الباحثين الذي كشف #مجزرة_التضامن روّج بأنه حصل على مقطع الفيديو الأساسي عبر اختراق إلكتروني لحاسوب أمجد يوسف، هو ادعاء غير صحيح.

✅ فريق الباحثين قال إنه حصل على المقطع من شقيقين أحدهما مختص تقني كان منتسباً للدفاع الوطني في الحي.

✅ الادعاء بأن الشقيقين مسرّبي الفيديو هما من صّورا فيديو أطفال الطبيبة رانيا العباسي هو ادعاء #غير_صحيح.

✅ فيديو توثيق مقتل أطفال الطبيبة رانيا العباسي صّوره أمجد يوسف بحسب التحقيق المنشور وبحسب شقيق #الطبيبة الذي شاهد الفيديو.

✅ الادعاء بأن جهة حكومية أو حقوقية قانونية سورية منحت الشقيقين الحصانة من المساءلة وصنّفهما في خانة الشهود مقابل الحصول على المقاطع هو ادعاء #مشكوك_فيه، لا دليل عليه.

✅ الهيئة الوطنية للمفقودين أعلنت أنها تسلمت المقاطع عبر جهة حقوقية سورية، كانت قد استلمت في #باريس المواد من شقيقين حصلا عليها مباشرةً من محتويات حاسوب أمجد يوسف.

✅ الادعاء بأن سبب عدم الكشف عن كل المقاطع المتعلقة بالمجزرة من قبل الباحثين "يعود إلى ظهور أحد الشقيقين عدة مرات فيها"، هو #ادعاء مشكوك فيه، لا دليل عليه.

✅ تبين أن الادعاء الرئيسي يستند إلى معلومات كاذبة وتلاعب بالسياق لذا صنف ضمن محتوى "#مضلل" وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.