Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

اللقطات قديمة من سوريا ولا تعود لتصدي الحشد الشعبي للطيران الأميركي!

اللقطات قديمة من سوريا ولا تعود لتصدي الحشد الشعبي للطيران الأميركي!
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “#عــــاجـــل_الان ابطال الحشـ،ـد الشعبي وهم يحاولو التصدي لطيران الامريكي الغـ،ـادر”. وحصد الفيديو أكثر من 3400 تفاعل في منشور واحد فقط على منصّة فيسبوك حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:

بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الفيديو، اتضح أنَّه مضلل، إذ أن اللقطات الأولى التي تظهر مركبة تحمل سلاحاً مضادّاً للطائرات، تعود إلى فيديو نشر في 3 تشرين الثاني 2015، يوثّق استهداف عناصر تابعين لفصائل "المعارضة السورية المسلحة" للطيران الحربي الروسي خلال تحليقه في أجواء ريف حماة وسط سوريا.

أمّا اللقطة الثانية، التي تظهر مركبة سوداء تحمل هي الأخرى سلاحاً مضادّاً للطائرات، فتعود إلى فيديو نشر 27 آذار 2017 من قبل المكتب الإعلامي لـ"قوى الثورة السورية"، وهو يوثّق قيام ما يعرف بـ"الجيش الحر " باستهداف الطيران الروسي برشاشات 23 في سماء اللاذقية شمال غرب سوريا.

وبالنسبة للقطة الثالثة، التي تظهر لحظة استهداف طائرة حربية بواسطة سلاح مضاد للطائرات في منقطة صحراوية، فهي تعود إلى الفيديو ذاته المذكور أعلاه، الذي نشر في 27 آذار 2017، وهي أيضاً تعود لاستهاف الطائرات الروسية من قبل "الجيش الحر". ما ينفي ارتباط الفيديوهات بالسياقات الحالية.

وينتشر هذا الادّعاء، بالتزامن مع الهجمات الجويّة التي تعرّضت لها عدد من المقار التابعة لهيئة الحشد الشعبي والجيش العراقي، آخرها الاستهداف الذي شنّته المقاتلات الأميركية اليوم الأربعاء على مستوصف الحبّانية العسكري التابع لوزارة الدفاع العراقية.

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان رسمي عقب الاستهداف، إنَّ الاستهداف خلّف 7 ضحايا وأصاب 13 آخرين، وأدانت الوزارة الهجوم واعتبرته انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحمي المنشآت الطبية، مؤكدة استمرار عمليات الإنقاذ واحتفاظها بالحق الكامل في الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذا التصعيد.

وفي جلسته يوم أمس الثلاثاء، قرر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي الرد عسكرياً على الهجمات التي تستهدف أجهزته الأمنية وفق حق الدفاع عن النفس، وملاحقة مستهدفي المؤسسات والبعثات الدبلوماسية قانونياً، بالتوازي مع تحرك خارجي لتقديم شكوى لمجلس الأمن واستدعاء السفير الإيراني والقائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج رسمياً على انتهاك السيادة العراقية".

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3

#خليك_فاحص