منصة التحقق اليمنية مُسند تكشف شبكة تحريض عالية الخطورة تديرها حسابات وهمية لاستهداف رئيس مجلس القيادة والحكومة اليمنية
خلال ساعات قليلة تصاعد وسم #العليمي_مرفوض_بالجنوب على منصات التواصل الاجتماعي الذي أطلق الاثنين مع تسجيل آلاف المنشورات وإعادات النشر في فترة زمنية قصيرة
وترافقت موجة التفاعل مع نشر عبارات متشابهة وصور مكررة وروابط موحدة ما لفت الانتباه إلى شكل نشر غير اعتيادي
وبحسب رصد الحملة أجرته منصة مُسند جاء تصاعد الوسم بالتزامن مع اقتراب الإعلان عن تشكيل الحكومة واختيار الوزراء وهي المرحلة التي شهدت زيادة واضحة في حجم التفاعل خلال وقت قصير وركزت غالبية المنشورات على مهاجمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مستخدمة خطابا هجوميا واتهامات مباشرة وألفاظا مهينة إضافة إلى عبارات تهديد ما نقل التفاعل من مستوى النقد السياسي إلى مستوى التصعيد الشخصي ويأتي هذا التقديم تمهيدا لتحليل موسع يتناول طبيعة الحملة الرقمية وتوقيتها وأنماط التفاعل المرتبطة بها الذي تقدمه منصة مسند وتحلل تفاصيله
يبيّن التحليل أن وسم #العليمي_مرفوض_بالجنوب صعد عبر نشاط رقمي مُدار تمركز في مواقع تضخيم محددة، مع اعتماد واسع على حسابات روبوتية ومنسّقة نُشّطت بالتزامن مع الحملة، ونشرت محتوى متطابقًا بكثافة عالية. كما أظهر الرصد توحّد الرسائل واستخدام قوالب بصرية مكرّرة على نطاق واسع، بما في ذلك صور وتصاميم موحّدة، ما يؤكد أن الزخم لم يكن نتاج تفاعل عضوي، بل نتيجة حملة تضخيم منظمة هدفت إلى فرض سردية سياسية محددة على المشهد العام