Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

كيف تُستخدم منهجيات تدقيق المعلومات كستار للتضليل؟ "بلينكس نموذجاً"

كيف تُستخدم منهجيات تدقيق المعلومات كستار للتضليل؟ "بلينكس نموذجاً"
musnadye

The Author

musnadye

كيف تُستخدم منهجيات تدقيق المعلومات كستار للتضليل؟ "بلينكس نموذجاً"


Claim

قراءة تحليلية في هندسة التضليل وتوظيف أدوات التحقق لطمس الحقائق.

تدّعي بعض المنصات الإعلامية أنّ لديها منهجية تدقيق المعلومات، بينما تمارس التضليل، علمًا بأنّ منصات تدقيق المعلومات "Fact-Checking" تُعدّ خط الدفاع الأخير عن الحقيقة للعمل الصحفي بكافة أشكاله. ولكن ماذا يحدث عندما تتحول هذه المنصات من "كاشفٍ للتضليل" إلى "صانعٍ له"؟ وماذا نُسمي التقرير الذي يظهر بعد 24 ساعة فقط من انكشاف فضيحة، ليرتدي ثوب الحياد المهني، بينما هدفه الحقيقي هو "غسيل سمعة" سياسي وتبرئة ساحة طرفٍ معيّن؟

شاهدنا تقريرًا على منصة "blinx" حول ملف السجون السرية في اليمن التي كشفها عضو المجلس الرئاسي اليمني سالم الخنبشي، التي كُشفت في مطار الريّان شرق اليمن، وقمنا بإجراء دراسة وتحليل حالة لكيفية توظيف أدوات التحقق لخدمة أجندة تهدف إلى تبرئة الدور الإماراتي، ويكشف التحليل عن حيلٍ تلاعبيةٍ مكشوفةٍ حوّلت المنهجية من أداةٍ لكشف الحقيقة إلى أداةٍ لـ"هندسة الحقيقة".


Refute

حين يُدقق "المدقق" في الوهم

في مجال تدقيق المعلومات، تقوم القاعدة المنهجية على مناقشة أقوى الأدلة المتاحة لا أضعفها. غير أن منصة Blinx، التي تعلن التزامها بمنهجية التحقق، سلكت مسارًا مغايرًا؛ إذ تجاهلت تصريحات وزراء ومسؤولين، إضافة إلى مواد ميدانية موثقة بالفيديو، وركّزت بدلًا من ذلك على حسابات وهمية، بما يخدم تعزيز رواية تُبرّئ الجهة الممولة.
يُمثل هذا الأسلوب مسارًا مقلقًا للإعلام المنحاز، إذ يجري توظيف سمعة تدقيق المعلومات لتمرير روايات مضللة، ومحاولة إقصاء الرواية المدعومة بالوقائع عبر إعادة تأطير الحقائق وتفريغها من مضمونها تحت مسمى تدقيق المعلومات.