مجتمع التحقق العربيهو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
الخبر المتداول عن إعلان كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو إنشاء اتحاد كونفدرالي؛ كما يتداول البعض أن تلك الدول أصبحت دولة واحدة غير صحيح، فالاتحاد الكونفدرالي يضم دولتين أو أكثر، تبقى كل دولة محتفظة بسيادتها واستقلالها وجغرافيتها، وتتوحد فيه الدول من ناحية الرؤى السياسية والاقتصاد، كما هو الحال في الاتحاد الأوروبي، بينما الاتحاد الفدرالي يوحد الدول ضمن دولة واحدة، تقودها حكومة واحدة، وتقسم الدولة الاتحادية إلى أقاليم أو ولايات، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
في️6 يوليو 2024؛ وقّعت النيجر ومالي وبوركينا فاسو التي تحكمها أنظمة عسكرية معاهدة اتحاد كونفدرالي في نيامي عاصمة النيجر، تحت مسمى تحالف دول الساحل .
تداولت صفحات وحسابات عامة على فيسبوك، ووسائل إعلام سورية، مؤخراً، أنباءً حول وصول الرئيس السوري إلى موسكو، لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي، بحضور نظيره التركي، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
وجرى تداول الادعاء بصيغ مختلفة، منها ما نشر مع صورة غرافيكية منسوبة لتلفزيون سوريا المعارض، كما نسبت الأنباء إلى مصدرين، أحدهما لموقع روسيا اليوم، والآخر إلى وسائل إعلام روسية.
أجرى فريق بحثاً عبر غوغل وفيسبوك، وتتبع حسابات وسائل إعلام سورية وروسية، وتوصل إلى النقاط التالية:
لم تنشر وسائل إعلام موثوقة أنباءً عن وصول بشار الأسد إلى موسكو.
لم تنشر قناة تلفزيون سوريا أيّ أنباء أو صور غرافيكية حول وصول الرئيس السوري إلى موسكو، والصورة المتداولة هي صورة معدلة عن صورة نشرتها القناة في وقت سابق.
لم تنشر روسيا اليوم، أيّ أنباء عن وصول الرئيس السوري إلى موسكو.
لا يدعم البحث باللغة الروسية تداول وسائل إعلام روسية خبراً مماثلاً.
أدلى الرئيس التركي بعد انتشار الأنباء السابقة، بتصريحات تحدث فيها عن نيته توجيه دعوة للرئيس السوري، معرباً عن أمله في عودة العلاقات التركية السورية إلى ما كانت عليه في الماضي.
في النتيجة:
الأنباء المتداولة حول وصول بشار الأسد إلى موسكو لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي، بحضور الرئيس التركي أردوغان مضللة.