Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

فيديو يُزعم أنّه يوثّق دخول قوات الحوثيين إلى مدينة التربة بتعز.. ما حقيقته؟

فيديو يُزعم أنّه يوثّق دخول قوات الحوثيين إلى مدينة التربة بتعز.. ما حقيقته؟
sidq

The Author

sidq

 

❌ تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، موالية للحوثيين، مقطع فيديو يُظهر رتلًا من العربات العسكرية، مع الادّعاء أنّه لتوثيق مواطنين دخول الحوثيين إلى مدينة التربة، في محافظة تعز، بقوة عسكرية كبيرة تضم عددًا من العربات التي غنموها من الساحل الغربي، وسط خيانات متتالية في صفوف حزب الإصلاح.

✅ الحقيقة: الفيديو المتداول لا يُوثّق دخول قوات الحوثيين إلى مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، خلال التصعيد الجاري. فقد أظهر تتبع النُسخ الأقدم من المقطع أنّه منشور منذ 16 سبتمبر/أيلول 2026، ويرتبط بقوات عسكرية متجهة إلى معسكر حبيل برق في باتيس بمحافظة أبين، جنوبي اليمن.

وحتى لحظة نشر هذا التحقيق، لم تُفد مصادر حكومية أو وسائل إعلام موثوقة بسيطرة الحوثيين على مدينة التربة في محافظة تعز، كما لم يُعلن الحوثيون رسميًا بسط سيطرتهم على المدينة. في المقابل، نشرت مصادر حكومية وإعلامية مقطع فيديو قالت إنّه يوثّق جولة ميدانية قام بها محافظ محافظة تعز نبيل شمسان في مدينة التربة، يوم 2 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

💡 السياق: جاء تداول الادعاء بالتزامن مع تصعيد عسكري ومواجهات، بين الحوثيين والقوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين، في مناطق محيطة بمدينة التربة يومي 1 و2 أكتوبر/تشرين الأول 2026. فقد وأفادت مصادر مستقلة، من بينها وكالة شينخوا، باندلاع اشتباكات في عدد من مناطق بعزلة بني عمر بمديرية الشمايتين، جنوبي محافظة تعز. إلا أنّ عزلة بني عمرتبعد نحو 20 إلى 35 كيلومترًا عن التربة.

كما تحدثت مصادر حكومية وإعلامية عن تفجير في أسفل طريق هيجة العبد، الرابط بين التربة وعدن، نفّذه مسلحون حوثيون تمكنوا من الوصول إلى الطريق قبل أن يتراجعوا عقب اشتباكات مع قوات حكومية ومقاتلين محليين داعمين لها.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول، أفادت تقارير ميدانية بأن القوات الحكومية استعادت مواقع في بني عمر، من بينها منطقة الحدية ومدرسة الفاروق، فيما استمرت المواجهات باتجاه منطقة الغيل غربي الشمايتين. وتشير هذه التطورات إلى اقتراب القتال من مدينة التربة، لكنها لا تجعل الفيديو القديم دليلًا على دخول الحوثيين إلى المدينة نفسها.

وفي اليوم ذاته، تحدثت صحيفة "الشرق الأوسط" عن قصف صاروخي حوثي استهدف مدينة التربة وتحركات ميدانية في محيطها، وهو ما يشير إلى استمرار التصعيد والضغط العسكري على المنطقة، وليس إلى أنّ الفيديو المتداول يُوثّق دخول قوات الحوثيين إليها.

 

 

 

 


Claim

 

 

 


Refute