Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

خبر سجن ضابط عراقي في إيران مضلل والحادثة وقعت في السعودية

خبر سجن ضابط عراقي في إيران مضلل والحادثة وقعت في السعودية
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، خبراً بمزاعم (دون تصرّف): “ايران تعتقل ضابط عراقي في جهاز مكافحة الإرهاب وتحكم عليه بالسجن لمدة 17 عام بسبب العثور على فيديوهات في هاتفه وهو يقاتل دا١عش”. وحصد الادّعاء أكثر من 3400 تفاعل في منشور واحد فقط على فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:

تحقّق الفاحص من صحة الادّعاء، وتبين أنَّه مضلل، إذ لم تعلن أي مصادر موثوقة عراقية أو إيرانية خبراً حول حكم بالسجن بحق ضابط عراقي من جهاز مكافحة الإرهاب، كما أنَّ الصورة المرفقة في الادّعاء للضابط، تبيّن أنَّها تعود للمقدّم أسعد حميد الحريشاوي، وهو ضابط ينتسب إلى وزارة الداخلية العراقية، اعتقل في السعودية عام 2020 ولم يفرج عنه حتى الآن. وهذا ينفي صحة الخبر المتداول.

ما قصة المقدم الحريشاوي؟

عام 2020، ووفقاً لتقارير إعلامية عراقية غطّت قضيته، فقد تعرّض المقدم أسعد حميد الحريشاوي للاعتقال في المملكة العربية السعودية أثناء أدائه مناسك العمرة، بتهم تتعلق بـ"محاولة التأثير على الرأي العام والعلاقات بين العراق والسعودية"، وما يزال محتجزاً في هناك منذ ذلك الحين، ومصيره مجهول.

وتعاني عائلة الحريشاوي، من ظروف صحية صعبة نتيجة غياب ابنهما لفترة طويلة، كما أنَّ هناك طفل مريض له وفقاً لحديث عائلته. وفي الوقت ذاته تناشد العائلة السلطات السعودية، لإصدار عفو ملكي عن المقدم الحريشاوي، مؤكدين على عمق العلاقات بين البلدين.

وعام 2025، ظهرت والدة المقدم الحريشاوي التي أصيبت بالجلطة إثر غياب ابنها، في فيديو ناشدت فيه رئيس الوزراء العراقي آنذاك محمد شياع السوداني، وطالبته بأن يسعى لها كي ترى ابنها، وأكّدت حينها أنها لم ترَ ابنها منذ 5 سنوات، من يوم اعتقاله في السعودية.

وفي أحدث تحرّك بخصوص القضية، طلب النائب في البرلمان العراقي، حامد الموسوي، اليوم السبت، من رئيس الوزراء على الزيدي التدخل المباشر لدى السلطات السعودية لمعرفة مصير الضابط أسعد الحريشاوي، الذي انقطعت أخباره بالكامل وفقاً لما ورد في كتاب النائب.

وأشار النائب الموسوي، إلى أنَّ عائلة الحريشاوي ووالديه لم يتلقوا أي معلومات رسمية حول وضعه القانوني أو مكان احتجازه، ودعا رئيس الوزراء إلى الإيعاز للجهات ذات العلاقة والتحرّك عبر القنوات السيادية والدبلوماسية للوقوف على مصيره وتأمين إطلاق سراحه وعودته إلى وطنه وأهله.

وجميع هذه المعطيات، تؤكد أن الخبر المتداول مضلل وغير صحيح.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3 - رابط4 - رابط5 - رابط6
#خليك_فاحص