نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر مستوطناً مسلحاً يهدد فلسطينياً، مع الادعاء بأنها صورة حديثة توثق مستوطناً قتل خلال اقتحام المستوطنين لقرية تل قرب نابلس، حيث أرفقت الصورة بالنص التالي: "الرجل الموجود في الصورة هو مستوطن إسرائيلي قُتل اليوم بعد أن واجه سكان فلسطينيون هجومًا من قبل مستوطن متطرف على بلدة تل. تم التعرف عليه باسم يعقوب، وكان حارسًا أمنيًا في حَفَتْ جِلْعَادْ وكان معروفًا بمهاجمته المتكررة لسكان فلسطينيين".

أولاً: تحقق مرصد كاشف من صحة الصورة ووجد أنها مضللة وقديمة، اذ تعود إلى عام 2023 في قرية بورين، حيث التقطها الصحفي جعفر اشتيه، ونشرها عبر حسابه على موقع "فيسبوك" بتاريخ 25/2/2023، كما تبين أن المستوطن الظاهر في الصورة لم يقتل.
ثانياً: نشر موقع جيش الاحتلال الإسرائيلي صور وأسماء القتلى في الهجوم على قرية تل، ومن بينهم بنيامين ميلت قائد في الكتيبة 8119،
ويوفال عزرا قائد بطارية في الكتيبة 411.
ثالثاً: نشر موقع arabnews.jp الصورة على موقعه الإلكتروني بتاريخ 27/2/2023، مرفقةً بالنص التالي: "مستوطنون يضرمون النار في منازل ومركبات في الضفة الغربية."

كما نشر التلفزيون العربي الصورة على موقعه الإلكتروني بتاريخ 29/10/2023، مرفقاً الصورة بالنص التالي: "مطالبات بتدخل دولي.. اعتداءات المستوطنين تتزايد في الضفة الغربية".
ونشر موقع Foreign Policy الصورة على موقعه الإلكتروني، بتاريخ 2/3/2023، مرفقا الصورة بالنص التالي: "الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل يغذّي عنف المتطرفين اليهود."
جدير بالذكر أنه وبتاريخ 24/7/2026، شن مستوطنون هجوما على أراضي المواطنين ومنازلهم في بلدة تل، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم. وأسفر الهجوم عن استشهاد أربعة مواطنين، ومقتل مستوطنين اثنين.
يُذكر أنه منذ بداية عام 2026، استشهد 20 مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس، جراء هجمات نفذها المستوطنون.