❌ نشرت حسابات على فيسبوك، أغلبها موالية للانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية، مقاطع فيديو تزعم أنّها تُوثّق اشتباكات حديثة في مديرية حيس جنوب الحديدة، دارت بين ألوية العمالقة الجنوبية واللواء الثاني زرانيق من جهة، وقوات الحو؛؛ثيين من جهة أخرى. ✅ الحقيقة: هذه المقاطع المتداولة لا علاقة لها بالاشتباكات الأخيرة في جبهة حيس، جنوبي الحديدة. - الفيديو الأول نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، في 13 أغسطس/آب 2018، مع الحديث عن تطويق ألوية العمالقة لمدينة الحديدة وهروب الحو؛؛ثي، واغتنام آليات عسكرية كبيرة ومتوسطة ومعدات حربية في مديرية الدريهمي. تزامن نشر الفيديو- حينها- مع عملية عسكرية للحكومة اليمنية، وبإسناد التحالف العربي، بهدف السيطرة على الحديدة. - الفيديو الثاني نشره- أيضًا- المركز الإعلامي لألوية العمالقة الجنوبية، في 9 سبتمبر/أيلول 2018، مع الحديث عن غنائم ألوية العمالقة من الحو؛؛ثيين في العملية العسكرية التي شنتها ألوية العمالقة باتجاه كيلو 16". - الفيديو الثالث للقطات تم تجميعها من مقطعي فيديو نشرهما المركز الإعلامي لألوية العمالقة وموقع الساحل الغربي، في 19 و 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، مع الحديث عن أنّها من توثيقات لعمليات عسكرية للقوات المشتركة للسيطرة على مناطق في جنوب مديرية حيس وغرب تعز. تزامن نشر مقاطع الفيديو حينها مع تقارير إخبارية عن مواجهات بين القوات المشتركة والحو؛؛ثيين في حيس. ◼️ أكَّدت مصادر حكومية وإعلام محلي حدوث مواجهات حديثة في جبهة حيس، لكن لم تنشر توثيقات لتلك الاشتباكات، أو توثيقات لاغتنام أسلحة بعد تلك المواجهات. 💡السياق: يأتي تداول هذا الادعاء عقب اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية والحو؛؛ثيين في جبهة حيس، جنوب محافظة الحديدة، مساء الجمعة 4 يوليو/تموز 2026. جاءت تلك الاشتباكات عقب هجوم شنّته جماعة الحو؛؛ثي على مواقع اللواء 14 مشاة (الثاني زرانيق) في منطقة جبل دبّاس في حيس. ووفقًا لتصريح وزير الدولة اليمني محمد القديمي، أسفرت المواجهات عن مقتل 15 جنديًا من القوات الحكومية ونحو 50 من مقاتلي الحو؛؛ثيين. 🔍 كيف تحققنا؟ إجراء بحث عكسي عن لقطات مأخوذة من تلك المقاطع المتداولة، حيث قادنا البحث إلى نسخ أقدم منها نشرت في عامي 2018 و 2021. راجعنا سياق نشر المقاطع الأصلية بتاريخ نشرها، وتطابق نشرها مع أحداث فعلية حصلت على الأرض حينها. أجرينا بحثًا مفتوح المصدر عن سياق تداول الادعاءات، والذي جاء بعد اشتباكات فعلية في حيس مؤخرًا، إلا أنّ الفريق لم يعثر على توثيقات لتلك الاشتباكات من مصادر رسمية أو موثوقة.