Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

هذه المشاهد لضربات إيرانية سابقة على الأراضي المحتلة ولا علاقة لها بالعمليات الأخيرة!

هذه المشاهد لضربات إيرانية سابقة على الأراضي المحتلة ولا علاقة لها بالعمليات الأخيرة!
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Checker

The Author

The Checker
مضلل
هذا التحقيق هو نسخة مصححة من التحقيق الأول، بعد أن أخطأ فريق الفاحص في اعتماد المصدر. ونوهت إلى ذلك الخطأ، مدققة المعلومات الفلسطينية، فاطمة حماد واستجابت منصّة الفاحص التزاماً بسياسة تصحيح الأخطاء التي تعتمدها. وعلى الرغم من أن الفيديو بالفعل لا يرتبط بالسياق الزمني الحالي، إلّا أنَّ فريقنا ذكر في التحقيق الأول أنَّ الفيديو بمجمله منشور يوم 4 نيسان الماضي من قبل "قناة رؤية الأردنية" وهذا ما لم يكن دقيقاً، إذ أن المشاهد نشرت في تواريخ مختلفة، والقناة الناشرة زائفة وغير موثوقة ولا تتبع لقناة "رؤيا" الأردنية الحقيقية.

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم أنّه للقصف الإيراني على الأراضي المحتلة ضمن الرشقات الصاروخية التي أطلقتها إيران يوم 7 حزيران الجاري، وأُرفق بنص (دون تصرّف): “قصف غير مسبوق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية اسرائيل تحت القصف ”. وحصد الفيديو آلاف التفاعلات في منشورات متعددة على منصة فيسبوك.

التحقيق:

بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الفيديو، اتّضح أنَّه مضلّل ولا يرتبط بالسياق الزمني الحالي، إذ يعود المشهد الأول إلى 2 نيسان الماضي، وهو للحظة سقوط صاروخ باليستي إيراني على بلدة "بيتاح تكفا" في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ونشر الفيديو بنسخته الكاملة من قبل صحفيين ووسائل إعلام عربية وعبرية.

أمّا المشهد الثاني، فالبحث عنه يرشد إلى نسخة أوضح منه منشورة يوم 3 آذار الماضي، أي قبل الضربات الأخيرة، وتتضح إشارات غريبة عليه، مثل خروج السيارات من وسط النيران والانفجار المزعوم، وتموج البناية الظاهرة أعلى يسار الانفجار، إضافة إلى تغيّر غير منطقي في حجم بناية كراج السيارات الظاهر أسفل الفيديو، وهذا ما يشير إلى أنَّ الفيديو مولد بالذكاء الاصطناعي.

إضافة إلى ذلك، عثرنا عبر البحث العكسي على صورة ونسخة من الفيديو من المكان ذاته، منشورات يوم 28 شباط الماضي وذكر أنَّها لضربات مباشرة على حيفا. كما أنّضها تختلف من ناحية كيفية الانفجار، ما يشير إلى أنَّ النسخة المتداولة تم الاعتماد في توليدها على الصورة والفيديو المنشورات في شباط الماضي. ما ينفي أيضاً ارتباط المشهد الثاني بالتطورات الأخيرة.

وبالمتابعة إلى المشهد الثالث، توصّل فريقنا إلى النسخة الأصلية منه، والتي عُرضت بنسختها الكاملة يوم 28 شباط الماضي خلال البث المباشر لقناة "NBC News" الأميركية، وهي لصاروخ اخترق الدفاعات وضرب تل أبيب. ما ينفي ارتباط المشهد الثالث بالتوترات الأخيرة.

وانتشر هذا الادّعاء المضلّل، بعد تجدد الصراع الإيراني-الإسرائيلي، بعد استهداف إيران الأحد الماضي، أهدافاً تابعة للاحتلال الإسرائيلي بصواريخ للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في نيسان الماضي. وأعلنت ايران أنَّ الهجوم يمثل "رسالة تحذيرية" رداً على القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنَّه طلب من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على الهجوم، إلّا أنَّ قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّت غارات جوية صباح الاثنين، على عدّة أهداف في وسط وغرب إيران، رداَ على الهجمات الإيرانية.

روابط التحقق: رابط1 - رابط2 -رابط3 -رابط4 -رابط5 - رابط6 - رابط7
#خليك_فاحص