Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
| الادعاء |
تحرّى المرصد الفلسطيني "تحقّق" حقيقة الخبر المتداول عبر البحث العكسيّ عنه في المصادر المفتوحة، والتواصل المباشر مع مكتب رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الثامن عشر، الدكتور صبري صيدم، ليتبيّن أن الادعاء غير صحيح.
وأكد مكتب صبري صيدم لـ"تحقّق" أن الصورة المتداولة تتضمن خبراً مزوراً وعارياً تماماً عن الصحة، مشيراً إلى أن تداول مثل هذه الادعاءات يأتي في سياق حملات الإساءة التي ترافق المؤتمرات والاستحقاقات التنظيمية.
وأوضح المكتب أن اللجنة الإعلامية للمؤتمر الثامن لحركة "فتح" تقتصر مهامها على الجوانب الإعلامية والتنظيمية المتعلقة بالتغطية الإعلامية، ولا تمتلك أي صلاحيات مرتبطة بالمسائل المالية أو الموازنات أو عمليات الصرف، مؤكداً أن هذه الملفات تتولاها جهات إدارية ومالية مختصة ولجان محددة الصلاحيات.
الآثار المترتبة على الادعاء
يشكل الادعاء تضليلاً للجمهور بشأن الإنفاق المالي والسياسي عبر الترويج لمخصصات مالية غير موثقة، ما يسهم في إثارة الشكوك وتقويض الثقة بالمؤسسات الرسمية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحساسة. كما أن نشر أخبار وصور مزورة منسوبة لشخصيات رسمية يعزز انتشار المعلومات المضللة ويصعّب التمييز بين الحقيقي والمفبرك.
المؤتمر الثامن لحركة فتح.. تغييرات في التركيبة التنظيمية وتساؤلات حول النفوذ والتمثيل
كشفت معطيات وأسماء المشاركين في المؤتمر الثامن لحركة فتح عن تغييرات لافتة في البنية التنظيمية للحركة، سواء على مستوى مراكز القرار أو طبيعة التمثيل الداخلي.
ووفقًا لوثائق متداولة، يضم المؤتمر أعضاء اللجنة المركزية والمجلسين الثوري والاستشاري، إلى جانب ممثلين عن الأقاليم والأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية والنقابات والشبيبة والمرأة والأسرى.
ورغم هذا التنوع، تُثار تساؤلات داخلية حول آليات اختيار بعض الأسماء، في ظل غياب معايير واضحة لعدد من الترشيحات، ما فتح باب الانتقادات بشأن تأثير الولاءات والعلاقات الشخصية على تركيبة المؤتمر.
كما يتزامن انعقاد المؤتمر مع انتقادات داخلية، أبرزها موقف عضو اللجنة المركزية ناصر القدوة، الذي أعلن عدم مشاركته، مشككًا في آليات انعقاد المؤتمر ومدى الالتزام بالنظام الداخلي للحركة.
وتُظهر المعطيات حضورًا واسعًا للأجهزة الأمنية داخل المؤتمر، إلى جانب مشاركة ممثلين عن الحكومة ومنظمة التحرير والسلك الدبلوماسي، ما يعكس استمرار التداخل بين الحركة ومؤسسات السلطة.
وتضم القوائم أيضًا عددًا من رجال الأعمال، إضافة إلى ياسر محمود عباس ضمن إطار “حماة فتح”، في ما يراه مراقبون مؤشرًا على استمرار إعادة تشكيل موازين النفوذ داخل الحركة.
ويرى مراقبون أن المؤتمر الثامن لا يمثل مجرد استحقاق تنظيمي داخلي، بل محطة سياسية مهمة قد تحدد شكل القيادة المقبلة واتجاهات الحركة في المرحلة القادمة، وسط تحديات سياسية وتنظيمية متزايدة تشهدها الساحة الفلسطينية.
| خلاصة التحقق |
| مصادر التحقق | مصادر الادعاء |