Arabi Facts Hubis a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Author
The Checker
زائف
نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، صورة تحمل قالب قناة “العراقية الإخبارية” ومرفقة بنص (دون تصرّف): “المالكي يبلغ رئيس مجلس النواب بعدم تطبيق سلم الرواتب بسبب قطع رواتب مجاهدي رفحاء“. وحصد الادّعاء مئات التفاعلات على منصة فيسبوك.
التحقيق :
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، وبالبحث العكسي عن الصورة، اتّضح أنها مفبركة وتم التلاعب بها بأحد برامج تعديل الصور باستخدام قالب صور قناة “العراقية الإخبارية”، وتم نشر الصورة الأصلية من قبل صفحة “شبكة الإعلام العراقي” على منصّة فيسبوك، في 2ايار 2026، والتي احتوت على خبر مفاده: “رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي يلتقي رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ويؤكد أن مجلس النواب بانتظار استكمال الكابينة الوزارية لتحديد موعد جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة”.ولم نعثر على الادّعاء منشوراً ضمن صفحات قناة العراقية الإخبارية على منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى أنَّ نوري المالكي لم يعلن في أي من حساباتهالرسمية على منصّات التواصل، عن ما ذُكر في الادعاء.ولم تعلن الحكومة العراقية عن قطع رواتب سجناء رفحاء، او اي قرار صادر من البرلمان العراقي، ولا توجد اي مؤسسة إعلامية رسمية او غير رسمية نشرت حول هكذا خبر. ويعود ملف سجناء رفحاء إلى عدد من المشاركين في الانتفاضة الشعبانية عام 1991، الذين اضطروا إلى المغادرة إلى المملكة العربية السعودية نتيجة ملاحقات نظام صدام حسين، حيث جرى احتجازهم في مخيمات أُقيمت في منطقة رفحاء الحدودية. ولاحقاً، منحتهم الحكومة العراقية امتيازات وتعويضات مالية بموجب قانون مؤسسة السجناء السياسيين الصادر عام 2006، والذي تم تعديله عام 2013، بإضافة عبارة “محتجزي رفحاء” ضمن نطاق سريان القانون. وينتشر هذا الادّعاء ن بالتزامن مع تجديد المطالب بتعديل سلم الرواتب في العراق، ما دفع ببعض الصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي الى استغلال التشاورات السياسية لتشكيل الحكومة العراقية لنشر اخبار لا صحة لها على الرض الواضع.روابط التحقق: رابط1