Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
| الادعاء |
| مقطع فيديو يوثق تعرض ناقلة نفط في تل أبيب لهجوم. |
تحرى المرصد الفلسطيني "تحقق" صحة المقطع الادعاء المتداول عبر البحث العكسي وتحليل المحتوى بواسطة “تشات بوت” الشبكة العربية لمدققي المعلومات؛ وتبيّن أن المقطع غير صحيح.
وأظهر التدقيق أن المقطع نُشر سابقًا بتاريخ 31 آيار / مايو عام 2025، عبر قناة بلقيس الفضائية على منصة فيسبوك كما نُشر أيضاً عبر قناة TRT عربي بالتاريخ ذاته.
ويعود الحريق إلى حادثة اندلاع النيران في ميناء الحمرية بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلنت فرق الطوارئ المحلية السيطرة الكاملة عليه.
وأفاد الفريق المحلي لإدارة الطوارئ والأزمات في الشارقة أن الحريق نشب في مستودعات شركة "آسيا للبتروكيماويات"، نتيجة اشتعال مواد بتروكيماوية، وتمكنت الطواقم المختصة من إخماده خلال 24 ساعة من اندلاعه، بعد أن بدأ صباح السبت 31 أيار\مايو 2025, وأُعلن عن السيطرة عليه صباح الأحد 1 يونيو\ حزيران 2025 وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية حينها.
وجرت عمليات الإطفاء بتنسيق عالٍ، شمل استخدام مروحيات "الشينوك" لدعم جهود الإطفاء الجوي، إلى جانب فرق الإسناد الأرضي، دون تسجيل أي إصابات، حيث تعاملت الفرق مع الحادث منذ اللحظة الأولى وفق خطة ممنهجة ركزت على احتواء الحريق وتأمين محيطه وعزل مصادر الخطر آنذاك.
كما شاركت في عمليات الإخماد جهات متعددة، من بينها وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والحرس الوطني والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، إضافة إلى إدارات الدفاع المدني والطيران المشترك، ما ساهم في منع امتداد الحريق إلى مواقع مجاورة.
وباشرت الجهات المختصة لاحقًا عمليات التبريد في الموقع، فيما تتولى الفرق الفنية تحديد أسباب الحريق بشكل دقيق وتقييم حجم الأضرار.
وفي السياق ذاته، نشرت شرطة الشارقة صورًا توثق عمليات إخماد الحريق والسيطرة عليه، في إطار جهودها لإطلاع الجمهور على مجريات الاستجابة الميدانية.
ويُعد ميناء الحمرية أحد أبرز الموانئ التجارية في إمارة الشارقة، إذ أُنشئ في سبعينات القرن الماضي، ويربط دبي بالأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في قطاعات متعددة من بينها البتروكيماويات.
مدمرة أميركية تعترض ناقلة نفط متجهة إلى إيران في عملية بحرية بالخليج
أعلنت القيادة المركزية الأميركية - (CENTCOM) أن المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس رافائيل بيرالتا" (DDG 115) اعترضت ناقلة النفط "M/T Stream" أثناء محاولتها الإبحار باتجاه ميناء إيراني، وذلك ضمن ما وصفته واشنطن بإجراءات المراقبة والعمليات البحرية المرتبطة بتقييد حركة بعض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية.
وقالت القيادة المركزية في بيان رسمي إن العملية نُفذت يوم الأحد الماضي، حيث قامت المدمرة بتتبع الناقلة وإيقافها قبل وصولها إلى وجهتها، في إطار عمليات الاعتراض البحري المستمرة التي تنفذها القوات الأميركية في المنطقة.
وذكر البيان أن الناقلة كانت تحمل علمًا مرتبطًا بإيران، وكانت في طريقها إلى أحد الموانئ الإيرانية، قبل أن يتم اعتراضها و إخضاعها لإجراءات تفتيش ميدانية.
وأكدت مصادر عسكرية أن العملية تأتي ضمن سياسة رقابة بحرية تهدف إلى متابعة حركة السفن في المنطقة، في ظل التوترات المستمرة في المياه القريبة من مضيق هرمز والخليج العربي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن المدمرة الأميركية نفذت عملية تتبع دقيقة للناقلة قبل إجبارها على التوقف، دون تسجيل أي اشتباك أو إصابات خلال الحادثة.
وتُعد "يو إس إس رافائيل بيرالتا" من المدمرات الصاروخية المتطورة التابعة للبحرية الأميركية، وتعمل ضمن الأسطول الخامس المسؤول عن العمليات البحرية في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار التوترات البحرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تكرار حوادث اعتراض ناقلات وسفن نفط في المنطقة خلال الفترات الأخيرة.
الآثار المترتبة على الادعاء
يؤدي تداول هذا الادعاء حول استهداف ناقلة نفط في تل أبيب إلى نشر معلومات غير دقيقة وخلق حالة من البلبلة والتوتر خاصة في ظل حساسية الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة. كما يسهم في تضخيم الأحداث وإعادة توظيف مقاطع قديمة خارج سياقها الحقيقي، مما قد يضعف ثقة الجمهور بالمصادر الإعلامية.
| خلاصة التحقق |
| كشف تدقيق مرصد "تحقق" أن المقطع المتداول قديم ونُشر سابقًا بتاريخ 31 مايو 2025 عبر قناة بلقيس الفضائية على منصة فيسبوك، كما نُشر عبر TRT عربي في التاريخ ذاته، ويعود إلى حريق اندلع في اندلع في مستودعات شركة "آسيا للبتروكيماويات" في ميناء الحمرية بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2025 حيث تمت السيطرة عليه من قبل فرق الطوارئ المحلية, ولا علاقة له بالأحداث الجارية. |