تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصّة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “تحشدات كبيرة #للجيش_السوري لواء علي بن أبي طالب على الحدود السورية العراقية بعد ضبط جماعات موالية إلى ايران تقوم بتهريب سلاح ومخدرات إلى الداخل السوري". وحصد الفيديو أكثر من 11,700 تفاعل في منشور واحد فقط على منصّة فيسبوك، حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن الفيديو، اتضح أنَّه مضلل، إذ أنَّه يعود إلى 8 كانون الثاني 2026، وهو لدخول قوات الأمن السورية إلى حي الأشرفية بمدينة حلب، ضمن خطة إعادة تثبيت الأمن في الأحياء التي سُلّمت للحكومة السورية، عقب الاشتباكات المسلحة التي دارت آنذاك بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد". ما ينفي ارتباط الفيديو بالسياق الحالي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، حينذاك، بارتفاع حصيلة ضحايا التصعيد العسكري والقصف المكثف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب إلى 82 قتيلاً، توزعوا بين 43 مدنياً (بينهم 8 نساء و5 أطفال، وحالات إعدام ميداني طالت 5 رجال واثنين من الكوادر الطبية) و39 عنصراً عسكرياً، إلى جانب تسجيل نحو 115 إصابة بجروح متفاوتة الخطورة.
وينتشر هذا الادّعاء، بالتزامن مع استمرار التصعيد في المنطقة، على الرغم من الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، حيث تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي بشنّ هجماتها على مناطق متفرقة في لبنان، وسط ارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين.
وفي جانب جهود مكافحة المخدرات، أعلنت مديرية شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، الإثنين الماضي، ضبط 800 ألف حبة مخدرة في عملية نوعية بالأنبار والمثنى، كانت كمية منها معدة للتهريب إلى إحدى الدول المجاورة حيث ضبطت مخبأة داخل باص لنقل الركاب.
روابط التحقق: رابط1 - رابط2 - رابط3 - رابط4