Arabi Facts Hub
is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.
هذا الادعاء مضلل، فقد أظهرت نتائج البحث والتحقق، أن المقطع قديم ويجري تداوله خارج سياقه الأصلي، حيث أن إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) عن قرار لجنة الاستئناف، اعتبار منتخب السنغال منهزما في المباراة النهائية للكأس، بنتيجة 3 أهداف مقابل صفر، كان يوم 17 مارس 2025، في بيان رسمي، بينما المقطع يعود إلى شهر فبراير الماضي.
ونشر الفيديو على الصفحة الرسمية للاتحاد السنغالي على منصة فيسبوك، وذلك خلال جولة احتفالية باللقب، وتحديدا في إقليم كدوغو.
وتم توظيف المقطع في سياق ما أثاره قرار لجنة الاستئناف، بسحب الكأس من منتخب السنغال ومنحه للمغرب، وأوضح بيان الكاف أنه "تم التصريح بأن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، من خلال سلوك منتخبه، خالف المادة 82 من لوائح كأس أمم إفريقيا"، وقبول الاستئناف المقدم من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شكلا، وتم تأييده.
ومن جهته عبر الاتحاد السنغالي لكرة القدم (FSF)، عن احتجاجه على القرار الصادر عن الكاف، مع "التأكيد على أن السنغال تظل الفائز الوحيد بكأس الأمم الإفريقية 2025".
وأضاف الاتحاد السنغالي أنه بعد تبليغه في 17 مارس، بقرار لجنة الاستئناف، "كلف رسميا مجموعة من المحامين، مع تعليمات عاجلة لرفع قضية طعن أمام المحكمة الرياضية الدولية (TAS) في لوزان".
في نفس السياق، جرى تداول مقطع فيديو آخر، مع ادعاء أنه يوثق لمشاهد من داخل قاعدة عسكرية في السنغال، بعد نقل كأس أمم أفريقيا، عقب صدور قرار الاتحاد الإفريقي، باحتساب المنتخب السنغالي خاسرا في أمام منتخب المغرب في مباراة النهائي.
وأظهرت نتائج البحث، أنه أيضا إلى شهر فبراير الماضي، حيث تم نشره قبل 6 أسابيع على منصة انستغرام، كما لم يثبت أن جهة رسمية، أو مصادر موثوقة، كشفت عن قرار نقل الكأس إلى قاعدة عسكرية.
بالتعمق أكثر وجدنا صورة لوكالة الأنباء السنغالية، في مقال نشر بتاريخ 8 فبراير الماضي، تظهر نفس المعالم الموجودة في مقطع الفيديو، وقالت الوكالة "تم تقديم كأس كأس الأمم الإفريقية، يوم الأحد، لسكان سانت لويس، وذلك في إطار جولة وطنية انطلقت منذ عدة أيام تحت اسم Delloo Njukkel".
وأضاف المصدر، أنه "جرى عرض أعرق كأس في كرة القدم الإفريقية خلال موكب جاب عددا من الشوارع الرئيسية في المدينة، خاصة أحياء غاندون وبيكين وسوق سور، وفي مقر ولاية سانت لويس، نُظمت مراسم رسمية بحضور عدد من المسؤولين الإداريين والمدنيين والعسكريين، من بينهم عمدة المدينة منصور فاي، ومدرب المنتخب الوطني باب ثياو، ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبدولاي فال".