Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

الفيديو لمحاولة اغتيال سياسي تركي عام 2013 وليس لتعرض نتنياهو للضرب!

الفيديو لمحاولة اغتيال سياسي تركي عام 2013 وليس لتعرض نتنياهو للضرب!
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
The Checker

The Author

The Checker
مضلل

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة فيسبوك، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “رئيس الوزراء الإسرائيلي.. نتنياهو يتعرض للهجوم والضرب في البرلمان الإسرائيلي من قبل النواب”. وحصد الفيديو في منشور واحد فقط على منصة فيسبوك أكثر من 74 ألف تفاعل حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.

التحقيق:
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، والبحث عكسياً عن اللقطة الأولى من الفيديو التي تظهر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تبين أنها تعود إلى فيديو لخطاب ألقاه نتنياهو يوم 29 أيلول 2024، ولم يتضمّن أي اعتداء عليه.
وأرشدت نتائج البحث عن اللقطات الأخرى من الفيديو، إلى أنَّه نشر في كانون الثاني 2013، ويعود للحظة القبض على شخص بعد أن وجّه مسدساً نحو زعيم حركة الحقوق والحريات (MRF) الذي يُمثل الأقلية التركية، أحمد دوغان، أثناء إلقائه خطاباً في اجتماع حزبي بالعاصمة البلغارية صوفيا. ما ينفي ارتباط الفيديو باعتداء على نتنياهو.

وقالت صحيفة "الغارديان" آنذاك، إنَّ أحمد دوغان، نجى من محاولة اغتيال أثناء إلقاء خطاب بُثّ مباشرةً على التلفزيون، عندما صعد رجل إلى المنصة وصوّب مسدساً إلى رأسه. وذكرت الشرطة أنَّ المهاجم، أوكتاي إنيمهميدوف، البالغ من العمر 25 عاماً، كان يحمل سكينين أيضاً.

كما عثرنا على عديد من الصور التي توثّق الحادثة، منشورة على موقع الصور "getty images"، ومنها التي وثّقت القبض على منفّذ محاولة الاغتيال.

وينتشر هذا الفيديو المضلل، بالتزامن مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة ثانية، للأسبوع الثاني، وسط تفاقم التوترات وتأثيرات الحرب، خصوصاً الاقتصادية في ظل تعطّل الحركة الملاحية لمضيق هرمز.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحدث منشور له، إنَّه "إذا أقدمت إيران على أي فعل يوقف تدفق النفط داخل مضيق هرمز، فسوف تتعرّض لضربة من الولايات المتحدة الأميركية أقوى بعشرين مرة مما تعرضت له حتى الآن".

بينما رد المتحدّث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، بالقول إنَّ "القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية لن تسمح للطرف المعادي وشركائه بتصدير لتر واحد من النفط من المنطقة حتى إشعار آخر، وستكون محاولاتهم اليائسة لخفض أسعار النفط والغاز والسيطرة عليها مؤقتة وغير مجدية".

روابط التحقق: رابط1رابط2رابط3رابط4رابط5 - رابط6
#خليك_فاحص