Arabi Facts Hub is a nonprofit organization dedicated to research mis/disinformation in the Arabic content on the Internet and provide innovative solutions to detect and identify it.

تصريحات مفبركة لماركو روبيو وبوريس جونسون حول أحداث جنوب اليمن

تصريحات مفبركة لماركو روبيو وبوريس جونسون حول أحداث جنوب اليمن
It includes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes the establishment of a museum, an opera house, a sports stadium, and coral farmsIncludes t...
sidq

The Author

sidq

❌ نشرت حسابات مؤيدة للانتقالي الجنوبي تصريحين منسوبين إلى شخصيتين غربيتين بارزتين؛ الأول لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، زُعم فيه انتقاده لما وصفه بإخفاء السعودية لتحركاتها في جنوب اليمن، بما في ذلك تنفيذ غارات على قوات الانتقالي، معتبرًا ذلك أمرًا غير مقبول. أما التصريح الثاني فنُسب إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون، وتضمن حديثًا عن تورط السعودية في "مستنقع اليمن"، وأنها أسهمت في صناعة خصومها بيدها، مع الإشارة إلى بروز عيدروس الزبيدي كـ"رقم صعب" ومرشح غربي لقيادة المرحلة المقبلة.

✅ الحقيقة: التصريحان مفبركان ولم يصدر أيٌّ منهما عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أو عن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون. إذ لم تُنقل هذه الأقوال عبر أي مصدر رسمي، سواء عن وزارة الخارجية الأمريكية أو الحسابات الموثقة لروبيو أو جونسون، كما لم تنشرهما أي وكالة أنباء معروفة مثل رويترز وأسوشيتد برس وفرانس برس و سي إن إن والغارديان أو غيرها من المؤسسات الإعلامية الغربية والعربية. ◼️ في مطلع ديسمبر 2025؛ أعلن الانتقالي الجنوبي إطلاق عملية عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، وتمكّن حينها من بسط سيطرته عليهما. وعلى خلفية ذلك؛ طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" ووزير الدفاع السعودي "خالد بن سلمان" الانتقالي الجنوبي بسحب قواته من المحافظتين. لاحقًا، نفّذ التحالف العربي لدعم الشرعية، بقيادة السعودية، غارات جوية استهدفت مواقع وقوات تابعة للانتقالي بالمحافظتين، بالتزامن مع انتشار قوات درع الوطن والطوارئ اليمنية وسيطرتها الميدانية، قبل أن تتجه تلك القوات نحو مدينة عدن مقر إقامة رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي٬ والذي غادر المدينة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة٬ بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية نُشر في 8 يناير 2026.

◼️ كان رشاد العليمي، قد دعا في 3 يناير 2026 المملكة العربية السعودية إلى استضافة مؤتمر حوار جنوبي–جنوبي، وهو ما لاقى ترحيبًا سعوديًا. وعلى إثر ذلك؛ غادرت قيادات في الانتقالي الجنوبي مدينة عدن للمشاركة في المؤتمر، قبل أن تُعلن تلك القيادات٬ في 9 يناير ٬2026 عن حلّ الانتقالي.

◼️ يأتي الترويج لهذه التصريحات المفبركة في سياق تصاعد موجة الغضب والاستياء لدى أنصار الانتقالي الجنوبي تجاه المملكة العربية السعودية، على خلفية التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة. ويعكس ذلك ما تداوله ناشطون من مقاطع فيديو تُظهر محتجين وهم يمزقون العلم السعودي ويُحرقون أو يمزقون صور الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، خلال احتجاجات لمؤيدي الانتقالي في مدينتي عدن وسيئون.