تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة فيسبوك، صورة أرفقت بنص (دون تصرّف): “#سوريا الجامعات تفصل الذكور عن الاناث مع فرض نقاب للنساء ومنع الاختلاط والتحدث فيما بينهم”. وحصدت الصورة أكثر من 8 آلاف من التفاعلات على منشور واحد على منصة فيسبوك.
View this post on Instagram
ونشر الفيديو في حساب مدير الأكاديمية على منصة إنستغرام، "عامر الأب"، الذي كان قد نشر العديد من الصور والفيديوهات لمحاضرات تعليمية مشابهة داخل الأكاديمية. ووفقاً لوصف الأكاديمية في قناتها على منصة يوتيوب، فإنهم يدرسون الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر (المنهج الحكومي) بالإضافة إلى التدريب على خوض امتحانات متنوعة حضورياً.
إضافة إلى ذلك، تم البحث في صفحات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية في سوريا، ولم يتم العثور على أي قرار يتعلق بفصل الرجال عن النساء في الجامعات، ولا على أي خبر مشابه لهذا الادعاء.
وفي 23 أيلول 2025، نشرت مديرية التربية والتعليم في مدينة حمص، توضيحاً حول إشاعة مشابهة انتشرت آنذاك، وأوضحت أن لا صحة لها على الإطلاق، وأكدت أنه لم يصدر عن المديرية أو وزارة التربية أي قرار بهذا الخصوص".
وينتشر هذا الادعاء ضمن موجة من الإشاعات التي تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، والتي غالباً ما يتم تضخيمها أو تحريف سياقها من أجل كسب التفاعل، خصوصاً حينما يتم نشرها بطوابع دينية أو مذهبية قد تثير الكراهية والطائفية، ما يستدعي التحقق من المصادر الرسمية قبل إعادة نشر مثل هذه الأخبار.