بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، وعبر البحث العكسي، تبين أن الصورة مقتطعة من مقطع فيديو، نُشر عام 2019 من قبل وسائل إعلام مصرية وعربية، وهو لاعتداء شخص على رجل الدين حاتم الحلاج، إمام "مسجد فيصل" في منطقة سيدي بشر في الإسكندرية بمصر، ما ينفي الادعاء المتداول.
ونقلت وسائل إعلام مصرية، آنذاك، أن قوى الأمن أودعت المعتدي "تامر.م" (32 عاماً)، بمستشفى الأمراض النفسية، لبيان سلامة قواه العقلية، وذلك لاعتدائه على إمام المسجد خلال إلقائه خطبة الجمعة عن "المخدرات". واعترف بارتكابه الواقعة، قائلاً: "كنت فاكره بيتكلم عني في موضوع المخدرات".
في المقابل، تداولت وسائل إعلام كُردية، مقطع فيديو على أنه لاحتجاج عدد من المصلين، في محافظة كركوك، عقب رفض إمام المسجد الدعاء للكُرد في سوريا، رغم مطالبة عدد منهم بذلك.
ووفقاً للوكالات الكُردية، غادر المصلون المسجد بعد منع الإمام من مواصلة اعتلاء المنبر لإلقاء خطبة الجمعة، إثر رفضه طلب الدعاء، ولم تتم الإشارة إلى أي حادثة اعتداء.
وينتشر هذا الادعاء المضلل، بالتزامن مع التوترات التي حصلت في سوريا خلال الأيام الماضية، بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والتي ارتبطت بالسياق العراقي بسبب الامتداد الكُردي بين سوريا والعراق، الذي خلق حالة من التضامن مع الانتهاكات التي تعرض لها الكُرد في سوريا.
وانطلقت خلال الأيام الماضية، تظاهرات في إقليم كُردستان العراق، لمساندة الكُرد في سوريا، كما أطلقت عدة مدن منها “كويا” في محافظة أربيل، حملة لجمع المساعدات الإنسانية لدعم الشعب الكُردي في سوريا، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها المناطق المتضررة من التوترات الأخيرة.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 – رابط3 - رابط4