مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
تداولت حسابات وصفحات عامة سورية، مؤخراً، نعوة مقتضبة حول وفاة المستشارة في الرئاسة السورية لونا الشبل، ونسبت إلى رئاسة الجمهورية وعدد من الوزارات والمؤسسات الرسمية، لكن البحث أظهر خلاف ذلك. وأجرى فريق   بحثاً عبر غوغل وفيسبوك وتوصل إلى مجموعة نقاط: لم ينشر حساب رئاسة الجمهورية السورية أي تعليق حول الحادثة حتى ساعة إعداد هذه المادة. لا يدعم البحث نقل وسائل إعلام سورية موالية أو رسمية لنعي مماثل.  نقلت وكالة سانا أمس عن المكتب السياسي والإعلامي برئاسة الجمهورية السورية قوله إن  الشبل تعرضت لحادث سير على أحد الطرق المؤدية لمدينة دمشق. وأن الحادث أدى إلى .إصابة المستشارة إصابة شديدة . ليتبين حصول نزيف في الرأس مما استدعى إدخالها العناية المشددة. تتقاطع معظم المصادر على خطورة الحالة الصحية للشبل ما استدعى إدخالها العناية المشددة، فيما تتحدث أوساط معارضة عما تقول إن الأطباء قالوا إنها بحاجة إلى معجزة. في النتيجة: النعوة المتداولة المنسوبة لمجموعة من المؤسسات الرسمية للنظام السوري حول وفاة لونا الشبل مضللة.
تداولت حسابات وصفحات عامة، تركية، على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخراً، منشورات تتضمن وسماًهاشتاغ ضد اللاجئين في تركيا، أظهر البحث وتحليل المضمون، أنها حملة تحريض ضد السوريين في تركيا. وجاء تداول هاشتاغ  ığıı لا نريد لاجئاً في بلدنا عبر منصتي إكس وفيسبوك، بعد انتشار صور  وفيديوهات، تظهر إحراق أو إنزال العلم التركي خلال احتجاجات اندلعت في شمال غربي سوريا، على خلفية اعتداءات على محال ومنازل لاجئين سوريين، في ولاية قيصري التركية، أول أمس الأحد. أجرى فريق بحثاً عبر فيسبوك، وغوغل، وحلل مضمون عينات من المنشورات، وتوصل إلى مجموعة نقاط: اعتدى عشرات المدنيين الأتراك على محلات ومنازل سوريين، في حي بمدينة قيصري، على خلفية انتشار أنباءٍ حول اعتداء سوري على طفل تركي، لكن تبين لاحقاً أن الطفل سوري أيضاً. تداول الهاشتاغ المذكور ترافق مع منشورات حمل بعضها تحريضاً ضد اللاجئين بوجه عام، بينما كان غالبيتها موجهةً ضد اللاجئين السوريين. تضمنت الكثير من المنشورات اتهامات للسوريين عامة بنكران الجميل، وخيانة تركيا، على خلفية إحراق العلم التركي. أغفلت غالبية الحسابات أن ردود الفعل الغاضبة، وغير المسبوقة من جانب سوريين، في شمال غربي سوريا، إنما جاءت على خلفية الاعتداءات التي طالت محال وممتلكات ومنازل سوريين في ولاية قيصري، وعقب تصريحات للرئيس التركي أبدى فيه استعداده إعادة العلاقات مع النظام السوري إلى سابق عهدها. دعت العديد من المنشورات التي تضمنت الهاشتاغ إلى استقالة الرئيس التركي، وهي دعوات ذات طابع سياسي دأبت أطراف من المعارضة التركية ومناصرون لها، على تكرارها عبر وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي، خلال السنوات الماضية. ترافق انتشار الهاشتاغ مع خروج مسيرات في عدد من المدن والمناطق التركية، وسط تصاعد مخاوف اللاجئين السوريين من تعرضهم  للاعتداءات أو تعرضهم للترحيل وفق ما أشارت مصادر مدنية وحقوقية تركية. شهدت السنوات الماضية، تصاعداً متزايداً للكراهية ضد اللاجئين السوريين، على خلفية انتشار حملات منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال قضية اللاجئين السوريين كورقة في الانتخابات التركية. في النتيجة: تبعاً لانتشار الهاشتاغ المذكور على نطاق واسع مترافقاً مع منشورات تحريضية، وتركيزها على مضامين  استهدفت اللاجئين السوريين، يمكن عدّها حملة ممنهجة. انتشار الهاشتاغ والمنشورات تزامن مع تصاعد مخاوف اللاجئين السوريين على حياتهم وسلامتهم، خاصة بعد حوادث إحراق العلم التركي خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدن وبلدات في شمال غربي سوريا ، وتزايد احتمالية أن يشكل كل ذلك تهديداً حقيقياً لسلامة اللاجئين وأمنهم وممتلكاتهم. تشكل هذه الحملة تحريضاً مباشراً ضد اللاجئين عموماً والسوريين خصوصاً، ما يعد ضرباً من خطاب الكراهية، وفقاً للمعايير التي تتبناها .
تداولت صفحات وحسابات سورية، على وسائل التواصل الاجتماعي، فيديو يظهر اعتداء عناصر من الشرطة التركية على مدنيين بينهم نساء، باستخدام هراوات وغاز الفلفل، وأرفقت تلك الصفحات والحسابات مع الفيديو منشورات تؤكد أن الاعتداء حدث مؤخراً ضد لاجئين سوريين في مدينة قيصري التركية. تحرى فريق حقيقة الفيديو عبر البحث العكسي وتوصل للنقاط التالية : يظهر البحث العكسي أن الفيديو يظهر اعتداء الشرطة التركية على مجموعة من المواطنين الأتراك في مدينة أضنة بعد اندلاع شجار حول خلاف انتخابي. يظهر البحث العكسي أن تاريخ نشر الفيديو هو ٢٤ نيسانأبريل 2024. في النتيجة: الفيديو الذي نشرته صفحات وحسابات سورية على أنه لاعتداء عناصر الشرطة التركية على لاجئين سوريين مضلل، ونشر على نطاق واسع بدافع التحريض المرافق لاعتداءات حدثت مؤخراً ضد لاجئين سوريين في مدينة قيصري ومدن تركية أخرى.
تداولت حسابات وصفحات على فيسبوك، مؤخراً، صورة تظهر شاحنة محطمة، مع مزاعم أن صهاريج للنفط استهدفت بالأسلحة الرشاشة، في قرية جديدة بكارة بريف دير الزور،بينما تداولت حسابات، المنشور ، دون استخدام الصورة المذكورة. تحرى فريق   حقيقة الأمر، وأجرى بحثاً عكسياً عن الصورة، وبحثاً بواسطة كلمات مفتاحية في غوغل، وفيسبوك، وتوصل إلى النقاط التالية: سبق أن نشرت وسائل إعلام إيرانية، الصورة، على أنها لانقلاب صهريج بمحافظة فارس، خلال آذارمارس 2017. نقلت غالبية الحسابات والصفحات عن صفحة حركة أبناء الجزيرة والفرات، وهي صفحة تتبع لميليشيات الدفاع الوطني الموالية للحكومة السورية. لم تنشر وسائل إعلام موثوقة أنباءً مماثلة. سبق لهذه الحسابات أن نشرت أخباراً مضللة. لم يتمكن فريق من الجزم بحقيقة استهداف صهاريح نفط في قرية جديدة بكارة. في النتيجة: الصورة المرفقة التي تداولتها صفحات وحسابات، على أنها لاستهداف صهاريج نفط في ريف دير الزور مضللة. الأنباء حول استهداف صهاريج نفط بأسلحة رشاشة في قرية جديدة البكارة، مشكوك فيها.
نشر الصحفي عبد الحليم سليمان مراسل اندبندنت عربية في شمال شرقي سوريا، مؤخراً، على حسابه الشخصي في فيسبوك، منشوراً يذكر فيه أن قناة رووداو الكردية، أعدت ملفاً كاملاً حول وضع الكهرباء في القامشلي، اعتماداً على تقرير سابق له، دون ذكر المصدر، وقد أظهر البحث أن القناة أغفلت المصدر بالفعل. وكان الصحفي أكد في منشوره أنه تواصل مع أحد العاملين في القناة المذكورة بشأن ذلك، إلا أن القناة لم تعدل التقرير. تواصل فريق  مع الصحفي عبدالحليم سليمان، وتحرى صحة المعلومات التي أوردها في منشوره، وبحث في محتوى تقريره في اندبندنت عربية وتقرير قناة رووداو والفيديو وول الذي نشرته، وتوصل للنقاط التالية: نشرت القناة التقرير ووالفيديو وول، كملف رئيسي ضمن نشرة روجآفا الأحد 23 يونيوحزيران 2024، وذلك بعد أسبوع من نشر تحقيق اندبندنت العربية حول وضع الكهرباء في القامشلي، وتحديداً في 17 حزيرانيونيو 2024. النسب والأرقام الواردة في فيديو وول قناة رووداو مطابقة تماماً، لما نشرته اندبندنت عربية في تقريرها المعد من قبل الصحفي، عبد الحليم سليمان، بما فيها نسب تقديرية، وأخرى تقصى عنها سليمان، بجهد شخصي من مصادر في مؤسسات الإدارة الذاتية، ومن العاملين في حقل الطاقة، وأصحاب المولدات الكهربائية التي توفر جزءاً من احتياجات الطاقة الكهربائية للسكان.     النسب والأرقام الواردة في تقرير قناة رووداو تختلف جزئياً عما ترد في تقريراندبندنت عربية، كما أن اختلاف بعضها يعود إلى خضوعها للمعالجة قبل ذكرها، وتبدو مقدمة تقرير رووداو مستوحاة من مقدمة تحقيق اندبندنت عربية. لا يدعم البحث أن هذه النسب والأرقام الواردة في تحقيق اندبندنت عربية، قد سبق نشرها في تقارير، ومواد وسائل إعلامية أخرى، عدا أسعار الأمبيرات التقديرية لخدمة 8 و16 و24 ساعة. لم تذكر قناة رووداو أنها اعتمدت في إعداد مادتيها المنشورتين على المعلومات الواردة في تقرير اندبندنت عربية، ونسبت ما نشرته من نسب ومعلومات لمصادرها، أثناء تقديم الفيديو وول خلال النشرة. أوقفت الإدارة الذاتية عمل شبكة رووداو الإعلامية مطلع شهر شباطفبراير 2022، كما سحبت رخص العمل والمهمات الصحفية التي تم منحتها للشبكة والعاملين فيها، ما يصّعب من مهمة الحصول على تصاريح، وأرقام من المصادر الرسمية في الإدارة الذاتية. لم تنشر معرفات القناة أي تعديل لما نشرته، أو توضيح حول اعتراض الصحفي، على عدم ذكر مصدر المعلومات في الملف الذي أعدته، حتى ساعة إعداد هذه المادة. في النتيجة: عدم ذكر قناة رووداو لمصدر النسب، والأرقام الواردة في كل من تقريرها والفيديو وول حول وضع الكهرباء يعد إغفالاً للمصدر. عدم ذكر قناة رووداو للمصدر الأساسي للنسب والأرقام في كلتا مادتيها المنشورتين، ونسبها لمصادرها الخاصة، يعد تضليلاً.
تداولت صفحات وحسابات عامة على فيسبوك، مؤخراً، تصريحات منسوبة لوزير الدفاع السوري، علي محمود عباس، حول استعداد دمشق، للحوار مع تركيا، ورفض الحرب مع مكونات شمال وشرق سوريا، لكن البحث أظهر خلاف ذلك. أجرى فريق بحثاً باستخدام كلمات مفتاحية، عبر غوغل وفيسبوك، وتوصل إلى مجموعة نقاط: نشرت التصريحات المزعومة على شكل صورة غرافيكية مع مزاعم أنها منشورة من قبل وكالة سانا الرسمية. لا يدعم البحث وجود تصريحات أو صورة غرافيكية مماثلة على حسابات وكالة سانا. لا يدعم البحث وجود تصريحات مماثلة لوزير الدفاع السوري، منشورة عبر وسائل إعلام سورية أو عربية معتبرة. تصميم الصورة الغرافيكية التي تتضمن التصريحات المزعومة، غير معتمدة لدى وكالة سانا. في النتيجة: التصريحات المنسوبة إلى وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، حول استعداد دمشق، للحوار مع أنقرة، ورفض محاربة مكونات شمال وشرق سوريا، تصريحات مفبرك بغرض التضليل.