مجتمع التحقق العربيهو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
تداولت صفحات وحسابات على فيسبوك، مؤخراً، صورة، ادعت أنها تظهر تشققات في جسر الرشيد بالرقة، بعد أقل من شهر على ترميمه، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
وظهر التشقق المزعوم في الصورة على شكل خط مستقيم بالقرب من الطرف الشمالي للجسر.
وكان جسر الرشيد، الذي شيد في ستينيات القرن الماضي، قد خرج عن الخدمة كلياً في كانون الثاني عام 2017، خلال المعارك التي خاضها التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم داعش في المدينة، وأعاد مجلس الرقة المدني افتتاح الجسر بعد ترميمه قبل شهر وخمسة أيام.
أجرى فريق بحثاً عبر فيسبوك وغوغل، كما تواصل مع مصادر ميدانية، وتوصل إلى النقاط التالية:
أظهر البحث أن مصدر الادعاء هو صفحة، الرقة تذبح بصمت وهي صفحة لها مئات الآلاف من الإعجابات والمتابعين.
التشقق المفترض الذي يظهر في الصورة هو في الحقيقة فاصل يتكرر على امتداد الجسر، وهو إجراء هندسي للفصل بين كتل الجسر، ويدعى بوصلة التمدد أو مفصل التمدد والغرض منه ضمان سلامة المنشآت المعدنية وتكون عادة في القطاعات المعدنية من الجسور والطرق ونظم الأنابيب وغيرها، بحسب موسوعة ويكيبيديا.
الفاصل الظاهر في الصورة موجود في الجهة الشمالية من الجسر، وهي جزء قديم لم يتعرض للتدمير، ولم يتم ترميمه لاحقاً.
علق عدد من أبناء الرقة على منشور الصفحة التي نشرت الادعاء، كما نشرت صفحات محلية ما ينفي تعرض الجسر لتشققات، لكن صفحة الرقة تذبح بصمت، أبقت على المنشور رغم مرور 20 ساعة.
في النتيجة:
الادعاء بأن جسر الرشيد في مدينة الرقة، قد تعرض لتشققات بعد أقل من شهر على افتتاحه، ادعاء مضلل.
تداولت وسائل إعلام وصفحات وحسابات عراقية وسورية، على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخراً، مقطع فيديو، وادعت أن مروحيات تركية حلقت في سماء دهوك بإقليم كردستان العراق، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
أجرى فريق بحثاً عكسياً عن الصورة، وتوصل إلى النقاط التالية:
المقطع المتداول مجتزأ من مقطع مصور مدته 00:28 ثانية، تداولته وسائل الإعلام حيث يظهر فيه الرئيس التركي، يتحدث بشكل مقتضب.
المقطع المصور التقط خلال مناورات عسكرية للجيش التركي تحت اسم إفيس2024 في منطقة إزمير التركية.
في النتيجة:
الادعاء بأن المقطع المتداول الذي يظهر مروحيات على أنه لتحليق طيران تركي في سماء مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق، مضلل.
تداولت صفحات وحسابات عامة على فيسبوك، ووسائل إعلام سورية، مؤخراً، أنباءً حول وصول الرئيس السوري إلى موسكو، لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي، بحضور نظيره التركي، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
وجرى تداول الادعاء بصيغ مختلفة، منها ما نشر مع صورة غرافيكية منسوبة لتلفزيون سوريا المعارض، كما نسبت الأنباء إلى مصدرين، أحدهما لموقع روسيا اليوم، والآخر إلى وسائل إعلام روسية.
أجرى فريق بحثاً عبر غوغل وفيسبوك، وتتبع حسابات وسائل إعلام سورية وروسية، وتوصل إلى النقاط التالية:
لم تنشر وسائل إعلام موثوقة أنباءً عن وصول بشار الأسد إلى موسكو.
لم تنشر قناة تلفزيون سوريا أيّ أنباء أو صور غرافيكية حول وصول الرئيس السوري إلى موسكو، والصورة المتداولة هي صورة معدلة عن صورة نشرتها القناة في وقت سابق.
لم تنشر روسيا اليوم، أيّ أنباء عن وصول الرئيس السوري إلى موسكو.
لا يدعم البحث باللغة الروسية تداول وسائل إعلام روسية خبراً مماثلاً.
أدلى الرئيس التركي بعد انتشار الأنباء السابقة، بتصريحات تحدث فيها عن نيته توجيه دعوة للرئيس السوري، معرباً عن أمله في عودة العلاقات التركية السورية إلى ما كانت عليه في الماضي.
في النتيجة:
الأنباء المتداولة حول وصول بشار الأسد إلى موسكو لإجراء مباحثات مع الرئيس الروسي، بحضور الرئيس التركي أردوغان مضللة.
تداولت صفحات وحسابات على فيسبوك، مؤخراً، تصريحات منسوبة إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مع مزاعم حول استعدادها للحوار مع الحكومة في دمشق، وقتال قسد تحت إمرة الجيش السوري، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
وجرى تداول المزاعم بصيغ مختلفة، لكنها تركزت حول استعداد الإدارة الذاتية الحوار مع دمشق، وقتال قسد تحت إمرة الجيش العربي السوري ضد أيّ عدو خارجي والالتزام بالحفاظ على وحدة أراضي سوريا.
أجرى فريق بحثاً عبر غوغل وفيسبوك، وتتبع الحسابات الرسمية للإدارة الذاتية وقسد، وتوصل إلى النقاط التالية:
أصدرت الإدارة الذاتية أمس الخميس، بياناً أدانت فيه حملات اعتقال السوريين في مناطق شمال غربي سوريا، على خلفية احتجاجات غاضبة ضد الحكومة التركية.
وجهت الإدارة الذاتية خطابها إلى الحكومة السورية والمعارضة، وقالت إن طريق الحل في سوريا هو الحوار السوريالسوري.
لم يتطرق بيان الإدارة الذاتية إلى استعداد قسد للعمل تحت إمرة الجيش السوري.
لم ترد تصريحات مماثلة في لقاءين منفصلين أجرتهما وسيلتي إعلام، مؤخراً، مع كل من نائب رئاسة المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية حسن كوجر، والقيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي ألدار خليل.
لا يدعم البحث وجود تصريحات مماثلة لمسؤولين أو جهات من الإدارة الذاتية، منشورة عبر وسائل الإعلام الرسمية أو المستقلة.
في النتيجة:
الادعاء بأن الإدارة الذاتية أبدت، مؤخراً، استعدادها للحوار مع دمشق، وقتال قسد تحت إمرة الجيش السوري، مضلل.
تداولت وسائل إعلام، وصفحات، وحسابات، على موقع فيسبوك، مؤخراً، أنباءً حول لقاء قد يجمع بين الرئيسين السوري والتركي في كازاخستان، خلال ساعات، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
ونسبت الجهات التي تداولت الأنباء حول اللقاء المرتقب، إلى صحيفة التركية.
تحرى فريق حقيقة الأمر، وأجرى بحثاً عبر غوغل وفيسبوك، وتابع حسابات وموقع الصحيفة التركية، وتوصل إلى النقاط التالية:
أوردت صحيفة حرييت التركية مقالاً للصحفي التركي عبدالقادر سلفي، توقع فيه أن يلتقي الرئيسان التركي والسوري، دون أن يورد تصريحات أو معلومات تدعم صحة توقعه بل استند إلى تحليل ورأي شخصي.
استند الصحفي في توقعاته إلى حالة مماثلة التقى فيها الرئيس التركي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال كأس العالم في قطر، كما ذكر ما وصفه بسياسة الباب الخلفي التي تمارسها روسيا، والتي وصلت إلى مرحلة معينة في ملف التقارب بين الطرفين على حد وصفه.
لم يجزم الصحفي خلال مقاله بأن اللقاء سيحدث في آستانا، كما قال أيضاً: قد يتم هذا الاجتماع في آستانا أو في مكان آخر.
نشرت وسائل إعلام دولية، الخبر بشكل أدق تحت عنوان صحفي تركي يتوقع لقاء أردوغان والأسد في أستانا.
نقلت وسائل إعلام عن مصادر في وزارة الخارجية العراقية، احتمالية نجاح الوساطة العراقية في عقد لقاء تركي سوري في بغداد قريباً، لكنها استبعدت انعقاد اجتماع على المستوى الرئاسي بين الجانبين.
نقلت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن مصادر لم تسمها، ووصفتها بالمتابعة قولها، إن الاتصالات مستمرة بوساطة من موسكو، وأطراف عربية، لضمان أن يخرج أيّ اجتماع مع الجانب التركي، بتعهد واضح وصريح، بالانسحاب من كامل الأراضي السورية، التي يحتلها الجيش التركي.
في النتيجة:
إغفال حقيقة أن خبر اللقاء بين أردوغان والأسد، يستند إلى توقعات غير جازمة، وردت في مقالة رأي لصحفي في حرييت، وتداول هذه التوقعات بصيغة مجتزأة من السياق، ساهم في نشر معلومة غير دقيقة.
تداولت صفحات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخراً، أنباءً حول دخول إثيوبيا موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد زراعة 353 مليون شجرة في 12 ساعة، لكن البحث أظهر خلاف ذلك.
وتواصل متابعون وزملاء صحفيون مع فريق عبر خدمة أرسل تصحيحاً، وأرسل بعضهم مصدراً للتحقق مع المنشورات المتداولة.
تحرى فريق حقيقة الأخبار، وأجرى بحثاً إضافياً على محرك غوغل، وموقع موسوعة غينيس، وتوصل للنقاط التالية:
تعود الأخبار عن قيام إثيوبيا بزراعة 353 مليون شجرة في 12 ساعة لعام 2019.
لا يدعم البحث تسجيل إثيوبيا رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لزراعتها 353 مليون شجرة في 12 ساعة.
ورد في تحقيق منشور على موقع هيئة الإذاعة البريطانية في 12 آبأغسطس من عام 2019 أن إدارة موسوعة غينيس لم تتلق أية طلبات من إثيوبيا لتوثيق عملية زراعة الأشجار الآنفة الذكر.
ورد في نفس التحقيق ادعاءات تشكك في عدد الأشجار المزروعة حينها في إثيوبيا، وأوردت تصاريحاً في هذا الصدد.
نقلت جهات إعلامية ومنظمات دولية عديدة الأخبار حول حملة زراعة الأشجار في إثيوبيا دون التحقق في الأرقام المنشورة، ما ساهم في نشرها.
في النتيجة:
الادعاء بأن إثيوبيا سجلت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس لزراعتها ما يقارب 350 مليون شجرة في 12 ساعة مضلل.