
نشر الإعلامي الموالي للحوثيين عادل الحسني (رابط مؤرشف) وعضوا المكتب السياسي للحوثيين ضيف الله الشامي (رابط مؤرشف) ومحمد الفرح (رابط مؤرشف) وآخرون، مقطع فيديو لقصف وقع أمام سوق شعبي، مُدَّعين أنّه لقصف الطيران السعودي لسوق شعبي في باب المندب.
الناشر الأول للفيديو هو الصحفي اليمني الموالي للحكومة اليمنية فتحي بن لزرق، الذي نشره يوم 21 سبتمبر/أيلول 2026، مع حديثه عن قصف الحوثيين سوقًا شعبيًا بمنطقة باب المندب، ولا إصابات وفق المعلومات الأولية.
نشر ناشطون ومتفاعلون على وسائل التواصل الاجتماعي توثيقات من مكان سقوط الصواريخ، والذي وصفوه بأنّه أمام "مجمع باب المندب التجاري" في مديرية المضاربة بمحافظة لحج الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية بالقرب من باب المندب، حيث تُظهر المشاهد في إحدى التوثيقات سيارتين مُحترقتين في المكان، ومقاتلين مناهضين للحوثيين.
أجرى الفريق بحثًا عن منطقة الاستهداف عبر خرائط جوجل ماب وجوجل إيرث، والتي أظهرت أنّ المكان المُستهدف يقع في منطقة الجحف بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، ويبعد عن مناطق المواجهات بين 12–15 كم، أيّ أنّه لا يقع ضمن خطوط الاشتباكات، ما يُرجّح أنّ القصف الصاروخي نفَّذه الحوثيون وليس الطيران السعودي، كما زعم متداولو الادّعاء وإعلام الحوثيين.
وزارة حقوق الإنسان اليمنية أدانت القصف الحوثي الذي قالت إنّه استهدف سوقًا شعبيًا أمام "مجمع باب المندب التجاري" في منطقة الحجف بمديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات التجارية والمركبات.
يأتي نشر التضليل بعد تداول الفيديو من قبل مستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي يومي 21 و 22 سبتمبر/أيلول 2026، وفي ظل المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة كهبوب على حدود مديرية المضاربة ورأس العارة بالقرب من باب المندب محافظة لحج.
كانت مصادر محلية قد نشرت تقارير إخبارية خلال سبتمبر/أيلول 2026، أفادت باستهداف الحوثيين عدة مناطق مأهولة في محافظة لحج بالتزامن مع الاشتباكات في كهبوب وخطوط التماس،، دون أنْ يتسنى لصدق التأكُّد من صحة تلك التقارير عبر مصادر حقوقية مُستقلة.
تفكيكًا لآلية التضليل، قمنا بالتحقق من الفيديو المتداول والإدعاء عبر الخطوات التالية: