❌ حسابات محسوبة على الانتقالي الجنوبي تتداول تصريحات منسوبة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاء فيها: إن إغلاق مقار المجلس الانتقالي أمر مرفوض، وأن السعودية ستتحمل مسؤولية أي فوضى قد تنجم عن ذلك بسبب ما وُصف بخطأ في سياساتها. كما تضمّنت التصريحات تأكيد "ترامب" التزامه بدعم الانتقالي٬ ورفض أي إقصاء قد يطاله.
✅ الحقيقة: لم يصدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أي تصريح رسمي أو موثّق بشأن إغلاق مقرات الانتقالي في عدن. كما لا يوجد أي بيان منشور على الموقع الرسمي للبيت الأبيض أو في حسابات ترامب الرسمية يؤيد هذه المزاعم، ولم توردها أي وكالة أنباء دولية معروفة. وعليه، فإن التصريحات المتداولة مفبركة ولا تستند إلى مصدر موثوق.
◼️ جاء تداول هذه التصريحات المفبركة عقب إعلان الانتقالي الجنوبي، في 22 فبراير 2026، أن قوات٬ مدعومة سعوديًا٬ أغلقت جميع مقاره في عدن. واعتبر القرار تعسفيًا، مشيرًا إلى أنها نُفذت بتوجيهات من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وذلك وفقًا لبيانات صادرة عن الانتقالي.
◼️ تأسس المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو 2017 برئاسة عيدروس الزبيدي، رافعًا شعار استعادة دولة اليمن الجنوبي السابقة بحدود عام 1990، وشكّل قوات عسكرية تابعة له. وفي نوفمبر 2019 وقّع اتفاقًا مع الحكومة اليمنية لدمجه وقواته ضمن مجلس القيادة الرئاسي٬ والذي أصبح الزبيدي عضوًا فيه منذ تشكيله في أبريل 2022 حتى إسقاط عضويته في 7 يناير 2026.
في ديسمبر 2025 نفّذ الانتقالي عملية عسكرية سيطر خلالها على حضرموت والمهرة٬ غير أن الحكومة، بدعم التحالف بقيادة السعودية، رفضت الخطوة وطالبته بالانسحاب من المحافظتين. أعقب ذلك تدخل عسكري أعاد المحافظات التي كانت خاضعة للانتقالي إلى سيطرة الحكومة، وأعلن التحالف في 8 يناير 2026 مغادرة الزبيدي عدن إلى الإمارات، وتلا ذلك إعلان حلّ المجلس الانتقالي٬ عبر قياداته في الرياض٬ وذلك في 9 يناير 2026.