❌ تداولت حسابات، على فيسبوك، مقطع فيديو مُرفقًا بخبر يُفيد بأنَّه لإرسال تعزيزات جديدة من المملكة العربية السعودية إلى الساحل الغربي لليمن، في إطار التحركات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
✅ الحقيقة: الادعاء مضلل. فلا توجد في المصادر الرسمية أو التغطيات الإعلامية الموثوقة دلائل ومؤشرات على دفع السعودية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى الساحل الغربي لليمن في الوقت الراهن.
◼️ يعود الفيديو المتداول إلى تقرير بثته قناة «سكاي نيوز عربية» في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وتناول حينها وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات التحالف العربي إلى الساحل الغربي لليمن. وجاء نشر التقرير- حينها- بالتزامن مع مواجهات كانت تدور في محافظة الحديدة بين القوات الحكومية، المسنودة من التحالف، والحوثيين.
💡السياق: جاء تداول هذا الادعاء في أعقاب تصاعد التوترات العسكرية في الساحل الغربي لليمن، إذ اندلعت مساء الجمعة 4 يوليو/تموز 2026 اشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة حيس، جنوب محافظة الحديدة، عقب هجوم شنّته جماعة الحوثي على مواقع اللواء 14 مشاة (الثاني زرانيق) في منطقة جبل دبّاس. ووفقًا لتصريح وزير الدولة اليمني محمد القديمي، أسفرت المواجهات عن مقتل 15 جنديًا من القوات الحكومية ونحو 50 من مقاتلي الحوثيين.
💡كيف تحققنا؟
البحث مفتوح المصدر عن أيّ أنباء أو إشارات لإرسال السعودية تعزيزات جديدة إلى الساحل الغربي، ولم يسفر البحث عمّا يدعم الادعاء.
البحث المباشر في محرك جوجل باستخدام النص الوارد في شريط الفيديو المتداول (تعزيزات عسكرية جديدة لقوات التحالف في الساحل الغربي)، والذي قاد مباشرة إلى الفيديو، الذي تبيّن أنه من نوفمبر/تشرين الثاني 2018.
راجعنا السياق للفيديو الأصلي بتاريخ نشره، والذي تبيّن أّنه تزامن مع معارك بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة حينها، وبإسناد قوات التحالف.
فتّشنا عن سياق تداول الادعاء، ووجدناه يأتي بعد اشتباكات حديثة بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهة حيس بالساحل الغربي.