📍تداولت صفحات وحسابات عبر منصة فيسبوك مؤخراً صورة لرجال دين مسيحيين مع آخرين مسلمين في باحة #المسجد_الأموي، مرفقة بمنشورات تزعم وجود تـحـركـات كـنـسـيـة لـفـتـح ما وصفته بـ "مـلـف مـلـكـيـة المسجد الأموي مـن جـديـد".
📍وأشارت تلك المنشورات إلى أن مـجـمـوعـة مـن رجـال الـديـن الـمـسـيـحـي فـي دمشق زارت المسجد لـحـل بـعـض تـفـاصـيـل الـمـلـكـيـة، مضيفة أن "الـمـسـجـد #وقـف #مـسـيـحـي، لذا يمكن إعـادة مـلـكـيـتـه لـلأوقـاف الـمـسـيـحـيـة "كـكـنـيـسـة يوحنا المعمدان الـتـاريـخـيـة فـي #دمشق".
📍تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، صحة الصورة والادعاء، وتبين في الخلاصة:
✅الادعاء حول وجود تحركات كنسية لاستعادة ملكية المسجد الأموي بدمشق للوقف المسيحي #غير_صحيح.
✅الصورة المرفقة بالادعاء #مولدة_بالذكاء_الاصطناعي.
✅مصدر الادعاء والصورة حساب على منصة فيسبوك دأب على نشر محتوى مضلل حول #الشأن_السوري.
✅تبين أن الادعاء يستند إلى صورة مزيفة مع مزاعم ملفقة، لذا صُنّف الادعاء ضمن محتوى "#مفبرك" وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات-True Platform.
