مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها

صدق اليمنية خلال عام 2025

صدق اليمنية خلال عام 2025
sidq

الكاتب

sidq

تقرير سنوي | يناير – ديسمبر 2025

صدق اليمنية لتدقيق المعلومات
التقرير السنوي الشامل 2025

إحصائيات وتحليلات ومؤشر التضليل في اليمن والمنطقة

339
مادة منشورة
6.5
مادة أسبوعياً
76,539
كلمة مكتوبة
12
شهراً متواصلاً

الملخص التنفيذي

خلال عام 2025، واصلت منصة صدق اليمنية لتدقيق المعلومات دورها في مواجهة موجات التضليل المتتالية في اليمن والمنطقة، ونشرت 339 مادة تدقيقية موثقة على مدار اثني عشر شهراً متواصلاً. يستعرض هذا التقرير الأرقام الكاملة، ومصادر التضليل، والأنماط المستجدة، وأبرز القضايا التي رصدها فريق التحقق.

339
مادة منشورة من أصل 340
141
مادة تدقق التضليل الحوثي
35
مادة كشفت محتوى بالذكاء الاصطناعي
14
حساباً مزيفاً جرى كشفه

أبرز ما كشفه العام
التضليل في اليمن ظاهرة مرتبطة عضوياً بالصراع المسلح: 62% من المواد تتناول السياسة والحرب. والحوثيون المصدر الأكثر تنظيماً للتضليل، لكن الظاهرة لا تقتصر عليهم — فقد رُصد محتوى مضلل صادر عن أطراف متعددة من جميع الجهات.

1

الأداء التحريري والإنتاج

التوزيع الربعي

80
الربع الأول
يناير – مارس

139
الربع الثاني ★
أبريل – يونيو | الذروة

75
الربع الثالث
يوليو – سبتمبر

46
الربع الرابع
أكتوبر – ديسمبر

التوزيع الشهري التفصيلي

الشهر عدد المواد المعدل البياني ملاحظة
يناير 28
فبراير 23
مارس 29
أبريل ★ 49 الذروة – غارات صنعاء
مايو 45
يونيو 45 حرب إيران–إسرائيل
يوليو 28
أغسطس 24
سبتمبر 23
أكتوبر 15 بداية التراجع
نوفمبر 18
ديسمبر 13 أدنى معدل في العام

الحجم الكتابي والكفاءة الإنتاجية

225
متوسط كلمات المقالة الواحدة
2,718
أطول مقالة نُشرت (كلمة)
28.2
متوسط المواد المنشورة شهرياً

الطاقم التحريري
أنتج فريق من محررَين اثنين فقط هذه المواد كاملة: المحررة الرئيسية Sarah تولّت 91.4% من الإنتاج (310 مواد)، فيما أسهم المحرر Abdullah بـ30 مادة (8.6%). هذا التركيز الشديد في شخص واحد يُشكّل هشاشة هيكلية تستوجب التدارك.

2

تصنيف المحتوى وأنواعه

التصنيفات الموضوعية

الموضوع عدد التصنيفات النسبة أبرز الأنماط
السياسة 112 32.9% تصريحات منسوبة، استقالات مزيفة، وثائق مفبركة
الحرب والعمليات العسكرية 96 28.2% فيديوهات قديمة، ادعاءات استهداف سفن، إنجازات مضخمة
عالمي / دولي 64 18.8% حرائق كاليفورنيا، الحرب الإيرانية الإسرائيلية، غزة
أمني 36 10.6% جرائم، احتيال، تهديدات أمنية مفبركة
إنساني 28 8.2% أوضاع نازحين، انتهاكات، أزمات معيشية
اقتصاد 26 7.6% سعر الصرف، قرارات البنك المركزي، وثائق مزيفة
اجتماعي 21 6.2% قضايا أسرية، ظواهر اجتماعية، شائعات
حسابات مزيفة 14 4.1% حسابات تنتحل هويات، شبكات تأثير ممنهجة
توعية وتعليم 13 3.8% مهارات التحقق، كيفية رصد التضليل
ديني 11 3.2% فتاوى مزيفة، حسابات تنتحل علماء دين

أنماط صياغة عناوين التدقيق

75
مادة بصيغة «لا صحة لـ...»
60
مادة بصيغة «ما حقيقة...؟»
51
مادة بصيغة «هل...؟»

المحتوى المرئي وظاهرة الذكاء الاصطناعي

يُعدّ المحتوى المرئي الوقود الأساسي لانتشار التضليل، إذ رصدت صدق:

  • 134 مادة تدقق في فيديوهات منتشرة — معظمها مقاطع قديمة أو من سياقات مختلفة
  • 156 مادة تدقق في صور ومشاهد مصورة
  • 26 مادة رصدت محتوى مولّداً بالذكاء الاصطناعي — صور مفبركة، فيديوهات معارك مزيفة، بيانات رسمية ملفقة
  • 5 فيديوهات تحقيقية — إنتاج استقصائي متكامل من صدق
ظاهرة الذكاء الاصطناعي: تهديد متصاعد
ظهرت محتويات مولّدة بالذكاء الاصطناعي بشكل لافت في النصف الثاني من 2025، تضمنت صوراً مفبركة لشخصيات سياسية وانفجارات وهمية وبيانات رسمية ملفقة. هذه الظاهرة تستوجب تطوير أدوات كشف متخصصة.

3

مصادر التضليل — من يُضلّل؟

استناداً إلى تحليل نصوص 340 مقالة، يمكن تحديد المصادر الرئيسية للتضليل على النحو التالي. (تجدر الإشارة إلى أن المقالة الواحدة قد تذكر مصادر متعددة، لذا تتجاوز الأرقام الإجمالي.)

1
حسابات السوشيال ميديا (معروفة ومجهولة)
مستخدمون عاديون، صفحات ناشطة، حسابات انتحالية — ناقل أكثر من كونه منتجاً

170
مادة

2
الحوثيون / أنصار الله وإعلامهم
قناة المسيرة، بيانات يحيى سريع، ناشطون موالون، حسابات وهمية تابعة للجماعة

141
مادة

3
جهات وأطراف دولية / إقليمية
أحداث دولية مُعاد توظيفها في السياق اليمني (كاليفورنيا، إيران، باكستان، غزة)

153
مادة

4
جهات يمنية رسمية وشبه رسمية
مسؤولون، وزارات، إعلاميون — تضليل صادر من داخل المنظومة الرسمية

89
مادة

التضليل الحوثي — تحليل معمّق

يُمثّل الحوثيون المصدر الأكثر تنظيماً وممنهجةً في إنتاج التضليل، بـ141 مادة مرتبطة بادعاءاتهم على مدار العام:

65
مادة في الشأن العسكري
44
مادة في الشأن السياسي
14
مادة في الشأن الإنساني

المنصات الرقمية — حيث ينتشر التضليل

المنصة ذكرت في النسبة الدور
فيسبوك 42 46.7% الأكثر انتشاراً للمحتوى المضلل
تويتر / إكس 27 30% التضليل السياسي والعسكري
إنستغرام 7 7.8% صور مضللة ومفبركة
يوتيوب 6 6.7% فيديوهات من سياقات مختلفة
واتساب 6 6.7% رسائل احتيال ووثائق مزيفة
تيك توك 3 3.3% فيديوهات عسكرية مزيفة

* الأرقام تعكس المنصات المُذكورة صراحةً في نصوص المقالات، وليست الانتشار الكامل للتضليل على كل منصة.


4

أبرز الأفراد المرتبطين بنشر التضليل

تنويه منهجي مهم
القائمة أدناه مبنية على ما ذكرته مقالات صدق صراحةً. ذكر الاسم في مقال تدقيق لا يعني بالضرورة النية المتعمدة — بعضهم أعاد نشر محتوى خاطئ دون تحقق، وبعضهم نشر عن سبق إصرار. الهدف توثيق الأنماط لا إصدار أحكام قيمية.
01
مجتهد نجران
موالٍ للحوثيين حساب مجهول الهوية على منصة إكس
أبرز القضايا: تضليل بشأن وزير الدفاع السعودي، مظاهرات إسطنبول، الدفاع الجوي للحوثيين، دعاء السديس

12
مقالة

02
محمد المسوري
معارض محامٍ وناشط
أبرز القضايا: فيديوهات غارات صنعاء، سفينة في البحر الأحمر، إجلاء مسؤولين من مطار صنعاء

11
مقالة

03
أنيس منصور
صحفي / إعلامي توجه انتقادي للإمارات والسعودية
أبرز القضايا: حريق أبوظبي 2025، صواريخ إيرانية على يافا، فيديو ترامب على سلم الطائرة، محافظ عدن

9
مقالة

04
عبدالسلام جحاف
قيادي حوثي عضو بارز في الجماعة
رصدت صدق ارتباطه بشبكة حسابات وهمية تتخذ هويات متنوعة (جنوبي، إماراتي، حاخام يهودي) لنشر تحريض سياسي بعيداً عن هويته الحقيقية.

7
مقالة

05
عدنان الأعجم
انتقالي جنوبي ناشط وصحفي
أبرز القضايا: صورة تعذيب طفلة في تعز، حريق صنعاء، اشتباكات جبهة يافع، جثة فتاة في صنعاء

6
مقالة

06
راشد معروف
حكومة شرعية إعلامي موالٍ للشرعية
حالة لافتة: إعلامي من جانب الحكومة الشرعية يرد اسمه في مقالات تدقيق — دليل على أن التضليل لا يقتصر على طرف بعينه.

5
مقالة

07
محمد الحزمي (نائب برلماني)
مسؤول رسمي نائب في البرلمان اليمني
أبرز القضايا: صورة حسين الحوثي المفبركة، صواريخ إيرانية على يافا، تصريح منسوب له كاذب

5
مقالة

قضية لطف الفتاحي: التضليل خلف قناع الحاخام
وثّق فريق صدق أن الإعلامي الحوثي لطف الفتاحي روّج لحساب مزيف باسم «الحاخام يحيى يوسف»، كان ينشر تحريضاً سياسياً يخدم أجندة جماعته. نشر الفتاحي تغريدة ترويجية ثم حذفها — وقد وثّقها فريق صدق قبل الحذف.

5

مؤشر التضليل — قراءة موضوعية

التضليل الحربي والعسكري

مثّلت المواضيع الحربية 96 تصنيفاً (28.2%)، وأكثر أنماطها شيوعاً هو إعادة توظيف فيديو قديم في سياق حدث جديد. رصدت صدق مقاطع تعود لعام 2015 تُقدَّم باعتبارها أحداث 2025، ومقاطع من أوكرانيا وسوريا وأفغانستان تُنسب لجبهات اليمن.

  • فيديوهات من جبهات أخرى تُنسب لجبهات اليمن
  • ادعاءات باستهداف سفن وطائرات بلا أدلة كافية
  • إنجازات عسكرية حوثية مضخمة أو كاذبة كلياً
  • محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي يُصوّر ضربات وانفجارات لم تحدث

التضليل السياسي

بلغت مواد التدقيق السياسي 112 تصنيفاً، وتتمحور حول:

  • تصريحات منسوبة زوراً لمسؤولين (استقالات، مواقف لم تُقَل)
  • حسابات تنتحل هوية مسؤولين وشخصيات سياسية
  • أخبار وفيات مزيفة لشخصيات سياسية حية
  • وثائق مفبركة منسوبة لمؤسسات رسمية

التضليل الاقتصادي — قليل الحجم، بالغ الأثر

رغم أن التصنيف الاقتصادي جاء بـ26 مادة فقط، فإن أثره بالغ؛ إذ يتعلق مباشرةً بمعيشة الناس وقراراتهم اليومية:

  • وثائق مزيفة عن سعر صرف الريال اليمني
  • أخبار كاذبة عن قرارات البنك المركزي
  • إشاعات نفاذ الوقود تُحدث طوابير وهلعاً مصطنعاً

التضليل في الأحداث الدولية

رصدت صدق 64 تصنيفاً في الأخبار الدولية — ظاهرة تعكس توظيف الأحداث العالمية في السردية اليمنية:

  • حرائق كاليفورنيا 2025 — عشرات الصور والفيديوهات المضللة
  • الحرب الإيرانية الإسرائيلية (يونيو 2025) — تدفق هائل لمحتوى مفبرك
  • الحرب الهندية الباكستانية — فيديوهات عسكرية من سياقات أخرى
  • الصراع في غزة — توظيف مستمر لصور وأحداث في سياقات مضللة

6

أبرز الاستنتاجات والتوصيات

الاستنتاجات الرئيسية

01 — الحوثيون مصدر هيكلي للتضليل، لا عرضي
141 مادة تدقق في ادعاءاتهم طوال العام، بذروة استثنائية في أبريل (31 مادة في شهر واحد) بالتزامن مع الغارات الأمريكية على صنعاء. التضليل الحوثي منظومة ممنهجة، لا أخطاء فردية.
02 — السوشيال ميديا ناقل لا منتج
فيسبوك وحده ذُكر في 42 مقالة، وإكس في 27. المنصات تُضخّم التضليل الصادر عن جهات منظمة — لا تنتجه في الغالب.
03 — الذكاء الاصطناعي: التهديد القادم
26 مادة رصدت محتوى مولّداً بالذكاء الاصطناعي — ظاهرة جديدة تستوجب أدوات كشف متخصصة وتدريباً للفريق.
04 — التضليل لا يحمل لوناً سياسياً واحداً
ظهر إعلاميون ومسؤولون من الجانب الحكومي الشرعي ضمن الأسماء المذكورة في مقالات التدقيق. التضليل يصدر من جميع الأطراف بلا استثناء.

التوصيات

1
توسيع الطاقم التحريري: استقطاب محررَين إضافيَّين على الأقل لتجنب هشاشة الاعتماد على محررة واحدة، مع التركيز على النصف الثاني من العام.

2
وحدة رصد متخصصة للإعلام الحوثي: آلية مراقبة يومية لقناة المسيرة والبيانات العسكرية لتسريع الرد وتقليص الفجوة الزمنية.

3
تطوير أدوات كشف الذكاء الاصطناعي: تدريب الفريق على أدوات مثل Hive Moderation وIsItAI لمواجهة تصاعد هذه الظاهرة.

4
شراكة مع فيسبوك وإكس: شراكة رسمية مع المنصتين الأكثر انتشاراً للتضليل ستُسرّع التصحيحات وقد تفتح أبواب دعم مالي.

5
تقرير ربع سنوي: إصدار تقرير دوري كل ثلاثة أشهر يرصد مؤشر التضليل لتعزيز الحضور المؤسسي وتأثيره في صانعي القرار.

6
مضاعفة المحتوى التوعوي: 13 مادة توعوية فقط في 2025 — هذا الرقم يحتاج مضاعفة لأن بناء وعي الجمهور استثمار طويل الأمد.