مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
التصحيح: لا يوجد دراسات علمية تفيد أن سمك السالمون يحمل فيروس كورونا. وسبق لمنظمة الصحة العالمية وأكدت أن الفيروس لا يمكن للفيروس أن قد انتقل من خلال الطعام والشراب إلى البشر.و أن الفيروسات التاجية لا يمكنها التكاثر في الغذاء، فهي تحتاج إلى مضيف حيواني أو بشري لتتكاثر. كما استبعدت الصحة العالمية أن ينتشر الفيروس من خلال تغليف المواد الغذائية. وكانت عالمة الفيروسات في جامعة تسينغهوا، تشنغ غونغ، أكدت من يومين أن فيروس كوفيد19 عشان يتنقل من كائن لكائن بيعتمد على شيء اسمه المستقبل الفيروسي وده موجود بس في الثدييات وليس الأسماك. تصريح إيفلين بطرس جاء خلال برنامج حضرة المواطن، المذاع على قناة الحدث اليوم .
تصريح دكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء غير صحيح، حيث أن تصريحات عديدة ومتكررة من مسؤولين حكومين على إطلاع مباشر بملف الكورونا، أرجعت زيادة عدد الاصابات والوفيات لأسباب مختلفة. 🔶 بدأت بتصريح المتحدث باسم وزارة الصحة في نهاية شهر مارس الماضي 46 حالة وفاة من 710 إصابة: 🔹لدينا 15 حالة توفيت قبل وصولهم لمستشفيات العزل بعض الحالات تصل في حالة متأخرة أو تم تحويلها لمستشفيات أخرى غير الصحة ويتم تشخيصها متأخرًا، وهذه المواقف حدثت وتكررت في أكثر من حالة. 🔶 ثم 28 أبريل 359 حالة وفاة من 5042 إصابة كرر المتحدث نفسه السبب نفسه: 🔹هناك 17 حالة وفاة من إجمالي وفيات اليوم وأمس توفوا قبل الوصول للمستشفيات 30 من إجمالي عدد الوفيات في مصر توفوا قبل الوصول إلى المستشفيات، بالإضافة إلى أن 20 من الوفيات توفوا خلال 48 ساعة من وصولهم للمستشفيات نظرا لتأخر حالتهم الصحية عند الوصول. 🔶 وفي نهاية شهر مايو الماضي 31 مايو 959 حالة وفاة من 24985 إصابة قال: 🔹الدكتور مصطفى غنيمة رئيس قطاع الطب العلاجى بوزارة الصحة إن جزءًا كبيراً جدًا من حالات الوفيات بسبب فيروس كورونا فى مصر نتيجة للجوء الحالات للمستشفيات بعد تأخر الحالات. 🔶 وقبل أسبوعين 15 يونيو 1672 حالة وفاة من 46 ألف و 289 إصابة قالت وزيرة الصحة: 🔹 سبب ارتفاع نسب الوفيات بفيروس كورونا في مصر خلال الفترة الراهنة هو أن المتوفيين لديهم أمراض مزمنة وهو ما يتسبب في وفاتهم. 🔶 بينما أصدرت نقابة الأطباء بيانا أمس 23 يونيو أكدت فيه أن سبب زيادة الوفيات هو: 🔹 عجز الإمكانيات و قلة المستلزمات الطبية 🔹 العجز الشديد في أسرة الرعاية المركزة.
التصحيح: التصريح باستخدام عقار الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين، في مارس الماضي، لعلاج مصابي فيروس كورونا كوفيد19، كان استثنائي وطارئ، وتم إيقاف العلاج به لثبوت عدم فعالية الدواء سواء لعلاج أو منع الإصابة بفيروس كورونا، بحسب هيئة الغذاء والدواء الأمريكية. أوصت منظمة الصحة العالمية حينما عدلت عن قرارها بإيقاف التجارب السريرية التطوعية على عقار كلوروكين في أوائل يونيو الجاري، أن يتم استكمال العلاج على من بدأ علاجهم بالعقار فعلاً، وعدم التوسع في استخدامه على مرضى جدد. تصريح مصطفى غنيمة جاء خلال برنامج يحدث في مصر المذاع على قناة إم بي سي مصر.
كل محافظات مصر بها إصابات بفيروس كوفيد 19، من بينهم محافظات جنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح التي شهدت إصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد19 وكانت كالتالي: 🔶 جنوب سيناء 🔹306 حالات، بينهم 4 حالات وفاة، وتماثل 129 شخصا للشفاء. حتى 18 يونيو 🔶 مطروح 🔹34 حالة من بينهم 3 حالات وفاة، وتماثلت 6 حالات للشفاء. حتى 5 يونيو 🔶 البحر الأحمر 🔹 لم نستطيع تحديد عدد حالات الإصابة حتى الآن أو الوفاة، فيما بلغت عدد حالات من تم شفائهم حتى 15 يونيو نحو 46 حالة. تصريح عمرو صدقي جاء بخلال رنامج كل يوم المذاع على قناة .
نفى الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية، وجود سلالتين من كورونا في مصر، قائلًا في تصريحات تلفزيونية: مفيش حاجة تثبت ده لحد دلوقتي. وقال تاج الدين: القضية ظهرت من وجود حالات بسيطة وشديدة ومتوسطة، لكن هذا التقسيم هو الموجود منذ بداية ظهور الفيروس، لأن المرض قد يصيب الشخص بصورة مخففة أو متوسطة أو شديدة أو شديدة جدًا. وأضاف: النوع الوبائي لفيروس كورونا موجود في الأساس منذ سنوات، وهو من ضمن الفيروسات التي تسبب التهابات للجهاز التنفسي، وظهر مثلا عام 2004 تحت اسم السارس مسببا التهابا رئوياً حادًا وشديدًا، وفي 2014 بمتلازمة الشرق الأوسط، والنوع المستجد كوفيد19 هو الموجود حالياً. وفي تصريح لموقع مصراوي، قال الدكتور جون جبور، ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر، إنه لا توجد بيانات تظهر أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد19 يتغير بشكل كبير سواء في طريقة انتقاله أو شدة المرض الذي يسببه. وأضاف أن منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع شبكة العلماء التابعة لها تواصل تتبع التسلسل الجيني للفيروس المسبب ‏لكوفيد19 في البلدان في جميع أنحاء العالم لرصد الطفرات الجينية. وأوضح أن العلماء لاحظوا حدوث تغيرات طبيعية متوقعة في الفيروس والتي لا تجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال أو أكثر شدة، إذ يعتبر الفيروس في الوقت الحاضر مستقر نسبيًا ولكن بمرور الوقت قد يحدث تغيرات من الممكن أن تغير خصائصه.