مجتمع التحقق العربي هو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
أعلن جهاز المخابرات العامة على موقعه الالكتروني، يوم 28 نوفمبر المنصرم، تعيين الفريق أول أحمد إبراهيم علي مفضل، مديرا لجهاز المخابرات العامة. وقبل الإعلان عن هذا التعيين، كانت العديد من المواقع الإخبارية قد تداولت خبراً عن تعيين مفضل على قمة إدارة الجهاز الأمني في السودان، إلّا أن المنصات الإخبارية الحكومية الرسمية أغفلت تناول هذا الخبر المهم إزاء التطورات السياسية في البلاد.
تداولت عدد من الحسابات الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يظهر أمواجا بشرية مدعين أن هذا المقطع تم تصويره حين نزوح مواطني منطقة كرينك بولاية غرب دارفور.
تداولت العديد من الصفحات والحسابات الشخصية على موقعي فيسبوك وتويتر مقطع فيديو يظهر فيه شخص يبدو أنه أحد موظفي بنك وهو يستعرض كشف حساب شهر أكتوبر لحساب بإسم مريم المنصورة الصادق الصديق المهدي. وادعت الحسابات والصفحات التي نشرت المقطع وتداولته، بأن البنك يقع في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وأن الحساب الذي يكشفه موظف البنك هو حساب السيدة مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السابقة بالحكومة الانتقالية في السودان. واضيفت على الفيديو – في أحدى المشاركات عبارة تسريب كشف حساب مريم الصادق.
تداولت عدد من الصفحات التي يتابعها عشرات الآلاف على موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيسبوك، مقطعاً يظهر عمليات قصف مدفعي ثقيل في منطقة شبه صحرواية، وإدعت هذه الصفحات إن القصف المُبين في الفيديو هو عملية عسكرية قامت بها القوات المسلحة السودانية ضد القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية، شرقي السودان.
تداول عدة صفحات ومجموعات وحسابات شخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك منذ ساعات منشوراً فحواه “الآن يتم ترحيل البشير وزمرته إلى لاهاي”. وطبقاً للمنشور الرائج على تويتر كذلك فقد “ضربت القوات الأمنية والجيش طوقاً حول كوبر ومحيطها تحسباً وحماية لعملية ترحيل البشير”.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر و فيسبوك منشوراً مفاده “توجيه من السفارة الأمريكية بالخرطوم عبر البريد الإلكتروني لرعاياها بعدم الخروج من منازلهم بسبب توقع لتغيير في قيادة القوات المسلحة”. وجدت الرسالة أيضاً رواجا على العديد من مجموعات تطبيق واتساب ، ويأتي الخبر متزامنا مع توتر سياسي بين شركاء الحكم من عسكريين و مدنيين بالإضافة إلى تداوله بعد يومين من موكب 21 أكتوبر بالخميس.