تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة فيسبوك، صورة بمزاعم أنَّها تعود لمرشحة وزارة الهجرة العراقية، مع نص مرفق (دون تصرف): “المرشحة الوحيدة لمنصب وزيرة الهجرة لم تحضى بقبول البرلمان وتصويته”. وحصد المنشور مئات التفاعلات في منشور واحد فقط حتى لحظة إعداد هذا التحقيق.
ولم يحسم ملف وزارة الهجرة والمهجرين العراقية بعد، فبعد الإعلان عن إكمال الكابينة الوزارة، تم تأجيل التصويت على مرشح وزارة الهجرة والمهجرين، وأشارت قناة "الرابعة" الفضائية إلى أنَّ سبب التأجيل يعود لخلافات سياسية داخل البرلمان حول حقيبة وزارة الهجرة.
ونشرت مصادر إعلامية، أنَّ كتلة بابليون قد طرحت اسم رؤى عامر لشغل منصب وزيرة الهجرة، لكنها لاقت اعتراضات ورفض من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وكتلة "صويانا" المسيحية، فيما علق عضو مجلس النواب السابق يونادم كنا، في أحد اللقاءات التلفزيونية بأن قانون الخدمة لا يسمح لوزير أو من بدرجة وزير بترشيح زوجته لهكذا منصب، إذ أشارت مصادر إعلامية إلى أنَّ رؤى عامر هي زوجة رئيس ديوان الأوقاف المسيحية والإيزيدية والصابئة في العراق رامي جوزيف آغاجان المقرب من كتلة بابليون.
وينتشر هذا الادعاء المضلل، بالتزامن مع تصويت مجلس النواب على استكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وما صاحبها من اعتراضات سياسية وشعبية حول استحداث مناصب في الحكومة الحالية، ما دفع بعض الأحزاب إلى مقاطعة جلسة التصويت.
روابط التحقق: رابط1