مجتمع التحقق العربيهو منظمة بحثية غير ربحية معنية بدراسة الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة باللغة العربية على الانترنت، وتقديم الحلول الرائدة والمبتكرة لرصدها
ما حقيقة البيان المنسوب إلى مجلس السيادة بشأن جماعة الإخوان المسلمين وكتيبة «البراء»؟
ما حقيقة البيان المنسوب إلى مجلس السيادة بشأن جماعة الإخوان المسلمين وكتيبة «البراء»؟
مفبرك
تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى مجلس السيادة الانتقالي في السودان، يوجّه فيه مؤسسات الدولة والبنوك الوطنية وشركات القطاع الخاص بوقف التعامل مع «جماعة الإخوان المسلمين» في السودان و«كتيبة البراء»، وتجميد أيّ علاقات مالية أو إدارية أو لوجستية معهما، متوعدًا مَن يخالف هذه التوجيهات بالمساءلة القانونية وبـ«عقوبات رادعة يحددها القانون». ويأتي هذا القرار «التزامًا بالمعايير الدولية لحماية السودان من التبعات القانونية والاقتصادية» لتصنيف الجماعة والكتيبة «منظمات إرهابية» من قبل الخارجية الأمريكية – بحسب وصف البيان.
وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:
«مجلس السيادة الانتقالي
TRANSITIONAL SOVEREIGNTY COUNCIL
– بيان –
وفقاً لقرار وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف “جماعة الإخوان المسلمين” و “كتيبة البراء” كمنظمات إرهابية، يعلن مجلس السيادة الانتقالي
الأتي:
* يمنع منعاً باتاً على كافة مؤسسات الدولة، والبنوك الوطنية، وشركات القطاع الخاص التعامل مع هذه الجماعة أو أي تنظيمات مسلحة تتبع لها.
* يلتزم الجميع بتجميد أي علاقات مالية أو إدارية أو لوجستية مع الجهات المذكورة فورا.
* كل من يخالف هذا الأمر سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وعقوبات رادعة يحددها القانون. يأتي هذا القرار التزاماً بالمعايير الدولية لحماية
للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.
ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.
ويأتي تداول الادعاء بالتزامن إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كيانًا إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا، مع اعتزامها تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.
الخلاصة:
الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة ولا حساب وكالة السودان للأنباء على منصات التواصل الاجتماعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.