بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، ومراجعة حسابات عدنان الرزفي الرسمية، وتحالف "البديل" الذي قاده خلال الانتخابات الماضية، وحركة "الوفاء" العراقية؛ تبيّن عدم وجود أي مصدر للتصريح المنسوب إليه بشأن أحقيته برئاسة الوزراء ورضا أميركا والغرب والشرق عنه.
وبمتابعة النشاط الإعلامي للزرفي، تبين أن آخر مقابلة تلفزيونية ظهر فيها كانت يوم 4 تشرين الثاني 2015، في برنامج "المنعطف" على تلفزيون "عراق 24". ولم يظهر بعدها على الشاشات.
أمّا نشاطه الرقمي، فكان آخر منشور له في حسابيه على منصتي فيسبوك وإكس، يوم 16 كانون الثاني الجاري، قدم من خلاله التعزية إلى المرجع الديني علي السيستاني، بوفاة شقيقه هادي السيستاني، ولم ينشر بعده أي منشور آخر.
ويجدر بالذكر أن وسائل الإعلام العراقية، الرسمية وغير الرسمية، لم تنقل تصريحاً كهذا عن الزرفي، وكذلك الأمر بالنسبة لوسائل الإعلام العربية. ما ينفي صحة التصريح المنسوب إليه.
وينتشر هذا الادعاء الزائف، في توقيت حساس وجو سياسي متشنج، خصوصاً بعد منشور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي رفض ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وهدد بقطع المساعدة عن العراق، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً واعتبرته بعض القوى السياسية "تدخلاً وانتهاكاً للسيادة العراقية".
من جانبه، أعلن المالكي إصراره وتمسكه بالترشّح، إلى جانب عدد من قوى الإطار التنسيقي الداعمة لموقفه، بينما طرح عدد من المدونين والمراقبين أسماء مقترحة كـ"بدلاء" عن المالكي لتولي منصب رئاسة الوزراء، من بينهم عدنان الزرفي وحميد الشطري ومصطفى الكاظمي.
روابط التحقق: رابط1 – رابط2 - رابط3