تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً على منصة إنستغرام، مقطع فيديو بمزاعم (دون تصرّف): “حرق أبنية الشخصيات الأمريكية التي تؤيد ترامب وتدعم سياساته”. وحصد الادعاء آلاف التفاعلات في منشورات متعددة على مختلف المنصات.
View this post on Instagram
بعد التحقيق من قبل فريق الفاحص، تبين أن الفيديو مضلل، إذ عثرنا عبر البحث العكسي عن الفيديو وتبين أنه منشور يوم 28 أيار 2020، من قبل صحفي أميركي يدعى ماكس نيستيراك، الذي قال إنه صوره بنفسه في مينيسوتا الأميركية، وعلق عليه: "عدتُ للخارج. هذا حيّي. يمكنك رؤية ألسنة اللهب من على بُعد ميل، والشعور بالحرارة من على بُعد مبنى سكني".
I came back out. This is my neighborhood. You can see flames for a mile and feel the heat from a block away pic.twitter.com/0kmkBqcFZJ
— Max Nesterak (@maxnesterak) May 28, 2020
ونشر نيستيراك الفيديو حينذاك، في سياق الاحتجاجات الغاضبة التي اندلعت وشهدت "أعمال شغب" بعد أن تسببت عملية اعتقال عنيفة بوفاة رجل شخص اسمه جورج فلويد، لم يبد خلالها أي مقاومة لرجل الأمن الذي استمر بالضغط على رقبته، ما أدى إلى وفاته في المستشفى.
وينتشر هذا الادعاء المضلل، بالتزامن مع اندلاع احتجاجات في الولايات المتحدة الأميركية، ضد سياسات الهجرة الصارمة، خاصة عمليات الترحيل الجماعي التي تنفذها إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، حيث بدأ التصعيد الرئيسي بعد مقتل رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال، برصاص وكيل فيدرالي خلال مداهمة في مينيابوليس، مما أشعل تنظيم أكثر من ألف مظاهرة في عدة مدن مثل نيويورك ولوس أنجلوس وبورتلاند وواشنطن.