📍تداولت مواقع إعلامية وصفحات وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورتين مختلفتين ضمن منشورات تزعم أنهما تعودان للباحثة السورية #أنصار_شحود، التي ساهمت في الكشف عن "مجزرة التضامن" عام 2022.
📍تحرى فريق شبكة تدقيق المعلومات -True Platform، حقيقة #الصورتين، وتبين في الخلاصة:
✅ الصورة المتداولة لسيدة محجبة، على أنها للباحثة أنصار شحود، هي في الحقيقة لمحامية باكستانية اسمها #هيرا_فاروق (Hira Farukh)، وهي صورة ملتقطة من حساباتها الرسمية.
✅الصورة الثانية المتداولة هي للصحفية السورية #رشا_العاص، التي عملت على إنتاج وتقديم "بودكاست" لصالح مجلة "نيو لاينز" (New Lines) في عام 2022، استضافت فيه الباحثين أوجور أوميت أونجور وأنصار شحود للحديث عن تفاصيل المجزرة.
✅ يستند الادعاء في الحالتين إلى استخدام صور لأشخاص حقيقيين وربطها بشخص آخر على علاقة بحدث راهن، لذا صنف ضمن محتوى "مضلل" وفق منهجية شبكة تدقيق المعلومات- True Platform.
